آيات قرآنية عن الظلم

آيات قرآنية عن الظلم ووعد من الله عزّ وجل بنصرة المظلوم

الظلم هو واحد من الجرائم الكبرى التي يُعاقبُ عليها الله سبحانه وتعالي
ولهذا السبب تواجدت آيات قرآنية عن الظلم في القرآن الكريم كثيراً،
وتم توصيف الظلم في كتاب الله على أنه إثم كبير يعاقب عليه بالذنب كل من يفعله،
وأكد الله عز وجل في كتابه العزيز على نصرة المظلوم وإظهار الحق مهما طال الزمن ورد حق المظلوم إليه.

أنواع الظلم

للظلم أشكال كثيرة تختلف عن بعضها ولكن عقاب الظلم واحد باختلاف درجاته عند الله عز وجل ومن هذه الأنواع ما يلي:

  • هناك الظلم الذي يرتبط بالعبادات كالكفر والمعاصي وارتكاب الذنوب، ظلم الإنسان لنفسه، والظلم الذي يتعلق بالله من خلال الشرك بالله.
  • ظلم الأشخاص لبعضهم البعض وسلب حقوق بعض والسب والغيبة والنمية عليهم.
  • والظلم المربوط بفرض السلطة والسيطرة على الآخرين بطرق غير قانونية من خلال استغلال النفوذ والسلطة وتقييد حرية الآخرين والتي قد تصل في أحيان كثيرة إلى القتل.

آيات قرآنية عن الظلم

يمكن تعريف الظلم على أنه وضع الشيء في مكان غير مكانه الصحيح أو سلب الشيء من صاحبه،
كما يعتبر الظلم على عكس العدل الذي يدعي إلى إتباع طريق الحق والأمر بالمعروف،
يعتبر الظلم أيضاً سلب حقوق الغير والتصرف فيها يمكن تصنيف الشرك على أنه ظلم
والكفر أيضاً يقع تحت بند الظلم، لهذا وُضعت الكثير من الآيات القرآنية التي تحث على تجنب الظلم ومنها:

{وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ بِمَا ظَلَمُوا فَهُمْ لَا يَنْطِقُونَ} (النمل: 48).

آيات قرآنية عن الظلم

وفي تفسير هذه الآية يقول الله عز وجل بأن الظالمين عند سؤالهم يوم الحشر عما فعلوا؛
لم يكن لديهم جواب لما فعلوه في الدنيا من ظُلمٍ لأنفسهم وللأخرين،
وجاء الرد عليهم بأن رُدوا إلى عالم الغيب والشهادة الذي لا يُخفي عليه شيء.

ووقع القول عليهم: أي أنه حق على الظالمين العذاب في نار جهنم جراء ظلمهم.

فهم لا ينطقون: أي إنهم يعلمون إثم ما فعلوا في الدنيا وليس لديهم حجة عليه
لذا يجوب الصمت بينهم منتظرين رحمة الله وسماحه.

{وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولًا يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي القرَى إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ} (القصص: 59).

وما كان ربك مهلك القري: ألا وهي مكة وغيرها من القرى التي كفر أهلها،
حتى يبعث في أمها: أي أن الله لا يهلك قرية حتى يبعث في أصل وكبرى القرى (مكة) رسولًا،
رسولاً يتلو عليهم: المقصود هنا النبي صلي الله عليه وسلم المبعوث من الله عز وجل لجميع القري،
وقوله وما كنا مهلكي القري إلا وأهلها ظالمون: أي ما كنا لنُهلك القري إلا من أجل ظلم أهلها داخلها، بظلم أنفسهم واتباع الظلمات وتجاهل الحق.

{فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} (العنكبوت: 40).

وفي تفسير “فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا” :
يقول الله تعالى في كتابه أنه قد أنزل العذاب على الذين كذبوا به في الدنيا وابتلاهم بصور مختلفة من الابتلاءات،
فمنهم من ابتلاه بإرسال ريحٍ شديدة فيها حصباء (الحصى الصغيرة) فأهلكته،
وبعضهم من خسف الله تعالى به الأرض، وهناك من أغرقه الله وكل من اتبعه من الناس.

وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ:
أي أن الله تعالى يقول لعباده بأنه لا يعذب إلا الظالمين لأنفسهم الذين كذبوا بآياته وأبو الإنصات إلى جميع رسله.

{وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ} (العنكبوت: 14).

يخبر الله عز وجل نبيه عن قوم نوح رغم أنه دعاهم إلى الإيمان، إلا أنهم كذبوه وعصوه وظلموا أنفسهم،
فيقول الله لا تحزن عليهم يا محمد فإن الله يهدي من يشاء ويضل من يشاء.

تحدثنا قبل ذلك عن: آيات الاستغفار والتوبة في القرآن الكريم

آيات قرآنية تتوعد الظالمين

وفي آيات قرآنية عن الظلم غير التي ذكرناها، التي يقوم الله عز وجل بتصنيف درجات الظالمين فيها
ويذكر من هم أظلم الناس على الأرض في قوله تعالى:

{وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُوْلَـئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَآئِفِينَ لهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} (البقرة : 114).

آيات قرآنية عن الظلم

وهنا يظهر الله غضبه على الظالمين الذين يظلمون أنفسهم بمنعهم الناس للذهاب إلى بيوت الله والصلاة فيها،
لأنهم يشعرون بالضعف عندما يتم ذكر اسمه، والذين يسعون في هدم تلك البيوت ولكن الله يحفظها بعينه التي لا تنام.

وينبأهم الله بأنهم لن يحشروا يوم القيام إلا وهم خائفين من العذاب، ولن يعيشوا في الدنيا إلا وهم خائفين،
ولهم في الدنيا والآخرة عذاب كبير جزاء ما كانوا يفعلون.

{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا} (النساء : 168).

وهنا نرى أن الله سبحانه وتعالى يضع صنفان خارج مغفرته وهداه ويتوعدهم بعذاب جراء ما كانوا يفعلون،
وهذان الصنفان هما الذين كفروا بآياته ورسله وكذبوا به، والظالمين لأنفسهم وغيرهم.

وغير ذلك من آيات عن الظلم المذكورة في كتاب الله الكريم، والتي يذكر فيها كذلك الظالمين لأنفسهم
والعقاب الذي يتوعد الله به لهم، ويمكننا ذكر بعض هذه الآيات كذلك فيما يلي.

آيات عن الظلم للنفس

وكما ذكرنا بعض الآيات القرآنية عن الظلم بشكل عام،
فإن الله قد اختص بعض آيات عن الظلم الذي يوقعه الناس على أنفسهم،
وقام بتحذيرهم في كل آية عن الظلم من آياته العظيمة بما سيحل بهم من عذاب في الدنيا والآخرة:

{أَلَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَقَوْمِ إِبْرَاهِيمَ وَأَصْحَابِ مَدْيَنَ وَالْمُؤْتَفِكَاتِ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} (التوبة: 70).

وفي تفسير هذه الآية يقول سبحانه وتعالي ألم يصل إلى هؤلاء نبأ خبر قوم نوح،
وماذا حل بهم عندما كذبوا نوح ورسالته وخالفوا أوامر سيدنا نوح وأغرقهم الله عز وجل بالطوفان،

وتفسير “فما كان الله ليظلمهم”: تعني أن الله عز وجل لم يُهلك أهل هذه القرية أو الأمم التي جاء ذكرها
في الآية الكريمة إلا عندما ظلموا أنفسهم وأنها تستحق العقاب لأن الله حكيم ولا خلل في تدابيره.

{وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ}(يونس: 13).

يقول الله عز وجل أنه أهلك الأقوام التي كذبت رسالة الرُسل التي أرسلها الله لهم،
“لما ظلموا”: لما أشركوا عندما خالفوا أوامر الله عز وجل،
“جاءتهم رسلهم”: أي أنها مرسلة من عند الله،
“بالبينات”: أي أنها الآيات التي تُبين صدق الرسالات التي جاءوا بها.

{وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ} (إبراهيم: 42).

“لا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون”: هذا وعيد للظالم وتوسيه للمظلوم وأن الله عز وجل سوف يجلب له حقه ممن ظلمه،
“إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار”: أي أنه سوف يؤخر عذابهم إلى يوم القيامة.

{وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ} (النمل: 14).

“وَجَحَدُوا بِهَا” : أي أنهم كذبوا بالآيات التي أتي بها الله رغم علمهم بأنها من الله فعاندوا عنها،
وفي قوله “وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ” : ذلك يدل على عدم قدرتهم على تقبل هذه الآيات والإيمان بها وصرف أنفسهم عنها وظلم أنفسهم بكفرهم بها.

“فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ”: يبين الله سبحانه وتعالى مصير الكافرين بآياته والظالمين لأنفسهم، ويعطي لغيرهم عبرة بما حدث لهم والعذاب الذي وقع عليهم.

{وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَادَةً عِندَهُ مِنَ اللّهِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} (البقرة: 140).

وفي تفسير ذلك يقول الله عز وجل في كتابه العزيز أن الظالمين أنفسهم هم من كتموا شهادة الله عندهم ولم يقروا بها،
وتفسير ” وما الله بغافل عما تعملون”: فهذا تحذير لهم ووعيد نتيجة ما فعلوه.

{فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِآيَاتِ اللّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يَصْدِفُونَ} (الأنعام: 157).

وقد صنف الله تعالى في هذه الآية أكثر الناس ظلمًا لأنفسهم بأنهم الذين كذبوا بآياته وابتعدوا عنها ولم يؤمنوا بها وسخروا منها،
وحذر هؤلاء وتوعدهم بعذاب كبير لأنهم كانوا يكذبون بالله وآياته ورسله.

آيات قرآنية لنصرة المظلوم

آيات قرآنية عن الظلم

  • {فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ} (سورة القمر:10).
  • {وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا} (سورة الفتح: 3).
  • {وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي الْأَرْضِ لَافْتَدَتْ بِهِ وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ} (سورة يونس:54) .
  • {وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآَوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} (سورة الأنفال:26).
  • {بَلِ اللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ} (سورة آل عمران:150).
  • {وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ} (سورة الزخرف:39).

ذات صلة: آيات السحر مكتوبة وسور لابطال السحر وأنواعه

آيات قرآنية ورد فيها كلمة ظلم ومشتقاتها

  1. {وَلَن يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًۢا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ} (البقرة: 95).
  2. {لَّا يُحِبُّ ٱللَّهُ ٱلْجَهْرَ بِٱلسُّوٓءِ مِنَ ٱلْقَوْلِ إِلَّا مَن ظُلِمَ} (النساء: 148).
  3. {الْيَوْمَ تُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ} (غافر:17).
  4. {إِلَّا مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا بَعْدَ سُوءٍ فَإِنِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ} (النمل:11).
  5. {كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا} (البقرة: 20).
  6. {أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ} (البقرة: 19).
  7. {فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزًا مِّنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ} (البقرة:59).
  8. {قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَىٰ رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُّكْرًا} (الكهف:87).
  9. {مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَّا يُبْصِرُونَ} (البقرة:17).
  10. {وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ} (البقرة: 35).
  11. {وَلَقَدْ جَاءَكُم مُّوسَىٰ بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِن بَعْدِهِ وَأَنتُمْ ظَالِمُونَ} (البقرة: 92).
  12. {وَإِذِ ابْتَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ} (البقرة: 124).
  13. {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَادَةً عِندَهُ مِنَ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} (البقرة: 140).
  14. {وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ۙإِنَّكَ إِذًا لَّمِنَ الظَّالِمِينَ} (البقرة: 145).
  15. {وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} (البقرة: 150).
  16. {وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ} (البقرة: 165).
  17. {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ} (البقرة: 193).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *