أحاديث عن رمضان

أجمل أحاديث عن رمضان وأحاديث صحيحة عن فضائل شهر رمضان وفضل العمل فيه

أحاديث عن رمضان وعن فضائل شهر رمضان وعن الأعمال الصالحة في رمضان وثوابها العظيم عند الله تعالى وكذلك أحاديث عن هدي النبي صلى الله عليه وسلم في شهر رمضان المبارك، هذا الشهر الكريم الذي يأتي كل عام في أيام معدودات هو شهر نزول القرآن شهر البركات والرحمات والغفران والعتق من النيران شهر مبارك فيه ليلة خير من ألف شهر وهي ليلة القدر التي تأتي في العشر الأواخر من رمضان، لذلك سنذكر لكم بعض الأحاديث عن رمضان وعن فضل الشهر العظيم وعن ليلة القدر فتابع.

شهر رمضان المبارك

شهر رمضان شهر عظيم هو شهر تتضاعف فيه الحسنات من وفقه الله لصيامه وقيامه وخيراته فهو الموفق، ومن حرم فيه نفسه من الأعمال والصالحات فهو المحروم العاجز، لا ينبغي لأحد أهل الله عليه الشهر الفضيل أن يضيع فيه الفرص السهلة لتكفير الذنوب ونيل الأجر والثواب المضاعف، لا ينبغي لأحد فيه أن يضيع عتق رقبته من النار لا ينبغي لأحد أن يضيع فيه ليلة القدر ، العمل فيها خير من عمل ألف شهر (83 عام تقريبًا)

شهر رمضان تفتح فيه أبواب الخير تصفد الشياطين ومردة الجن تغلق أبواب النيران وتفتح أبواب الجنان كل هذا الفضائل وغيرها من فضائل شهر رمضان الكريم سنتحدث عنها في الأحاديث النبوية التالية وأجمل آيات وأحاديث صحيحة عن رمضان.

اقرأ أيضًا: فضائل شهر رمضان وليلة القدر

آيات الصيام وشهر رمضان في سورة البقرة

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ ۚ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۚ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ۖ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ ۚ وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ * شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ۖ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۗ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ *

وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ * أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَائِكُمْ ۚ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ ۗ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ ۖ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ ۚ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ۖ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ ۚ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ ۗ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} (البقرة: 183-187).

اقرأ أيضًا: وقفات مع آيات الصوم في سورة البقرة

آيات عن ليلة القدر

إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ﴿1﴾ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ ﴿2﴾ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ﴿3﴾ تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ ﴿4﴾ سَلَامٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ الْفَجْرِ ﴿5﴾ {سورة القدر}.

مقال ذات صلة: تفسير سورة القدر

إِ{نَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ ۚ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ * فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ} (الدخان: 3-4).

أحاديث عن رمضان وفضائله

أحاديث رمضان الصحيحة وردت في كتب السنة المعروفة وهذه الأحاديث النبوية الشريفة تبين فضل شهر رمضان الكريم ومن الأحاديث التي ذكرت فضائل شهر رمضان ما يلي:

أحاديث عن فضائل شهر رمضان

أحاديث عن رمضان

من فضائل شهر رمضان أن فيه تُغفر الذنوب ومما يدل على هذه الفضيلة من أحاديث عن رمضان ما رواه أبوهريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “الصَّلَوَاتُ الخَمْسُ، وَالْجُمْعَةُ إلى الجُمْعَةِ، وَرَمَضَانُ إلى رَمَضَانَ، مُكَفِّرَاتٌ ما بيْنَهُنَّ إِذَا اجْتَنَبَ الكَبَائِرَ” (صحيح مسلم).

شرح الحديث

يجتمع على الإنسان نفسه الأمارة بالسوء والشيطان فيخطئ ويذنب ويغلبه الشيطان لأن الإنسان مخلوق ضعيف، ومن رحمة الله بعبده وعلمه بضعفه جعل له أمورًا تكفر الذنوب والسيئات، فقد ذكر لنا النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث أعمال تمحو الذنوب الصغيرة وهي:

الصلوات الخمس فتكفر الذنوب التي بين الصلاة وبين التي تليها، والجمعة إلى الجمعة تكفر ما بينهما ، ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بين صيام رمضان والذي يليه بشرط اجتناب الذنوب الكبيرة، لأن الذنوب الكبيرة تكفر بالتوبة والرجوع إلى الله تعالى وعدم فعل الكبيرة مرة أخرى.

الحديث الثاني

ومن أحاديث عن رمضان التي توضح مغفرة الذنوب فيه ورد هذا الحديث الشريف الذي رواه أبوهريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “مَن صامَ رَمَضانَ إيمانًا واحْتِسابًا غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ، ومَن قامَ لَيْلَةَ القَدْرِ إيمانًا واحْتِسابًا غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ” (صحيح البخاري).

الحديث الثالث

هذا الـ حديث عن رمضان يبين فضلًا آخر من فضائل شهر رمضان وهي أن الشياطين تصفد فيه وتفتح أبواب الجنة وتغلق أبواب النار ويدل على ذلك من أحاديث عن رمضان مارواه أبوهريرة عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: ” إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أبْوَابُ الجَنَّةِ، وغُلِّقَتْ أبْوَابُ جَهَنَّمَ، وسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ” (أخرجه البخاري ومسلم)، وذكره الألباني في صحيح الجامع برواية: “إذا جاء رمضانُ فُتِّحَتْ أبوابُ الرحمةِ ، و غُلِّقَتْ أبوابُ جهنَّمَ ، و سُلسِلَتِ الشياطينُ” .

الحديث الرابع

ومن أحاديث فضائل شهر رمضان يأتي هذا الحديث الذي يبين أن صيام رمضان وثلاثة أيام من كل شهر يعادل صيام الدهر كله فقد روي أن رَجُلًا أَتَى النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: كيفَ تَصُومُ؟ فَغَضِبَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَلَمَّا رَأَى عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عنْه، غَضَبَهُ، قالَ: رَضِينَا باللَّهِ رَبًّا، وَبالإسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا، نَعُوذُ باللَّهِ مِن غَضَبِ اللهِ وَغَضَبِ رَسولِهِ، فَجَعَلَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عنْه يُرَدِّدُ هذا الكَلَامَ حتَّى سَكَنَ غَضَبُهُ،

فَقالَ عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، كيفَ بمَن يَصُومُ الدَّهْرَ كُلَّهُ؟ قالَ: لا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ، أَوْ قالَ، لَمْ يَصُمْ وَلَمْ يُفْطِرْ قالَ: كيفَ مَن يَصُومُ يَومَيْنِ وَيُفْطِرُ يَوْمًا؟ قالَ: وَيُطِيقُ ذلكَ أَحَدٌ؟ قالَ: كيفَ مَن يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا؟ قالَ: ذَاكَ صَوْمُ دَاوُدَ عليه السَّلَام قالَ: كيفَ مَن يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَومَيْنِ؟ قالَ: وَدِدْتُ أَنِّي طُوِّقْتُ ذلكَ،

ثُمَّ قالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: “ثَلَاثٌ مِن كُلِّ شَهْرٍ، وَرَمَضَانُ إلى رَمَضَانَ، فَهذا صِيَامُ الدَّهْرِ كُلِّهِ، صِيَامُ يَومِ عَرَفَةَ، أَحْتَسِبُ علَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتي قَبْلَهُ، وَالسَّنَةَ الَّتي بَعْدَهُ، وَصِيَامُ يَومِ عَاشُورَاءَ، أَحْتَسِبُ علَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتي قَبْلَهُ” (صحيح مسلم).

الحديث الخامس

ويجود علينا صحيح البخاري بحديث من أحاديث عن رمضان يبين من فضائله أن الصائمون يدخلون الجنة يوم القيامة من باب خاص بهم وهو باب الريان، فاقرأ بقلبك هذا الحديث الذي رواه سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إنَّ في الجَنَّةِ بَابًا يُقَالُ له: الرَّيَّانُ، يَدْخُلُ منه الصَّائِمُونَ يَومَ القِيَامَةِ، لا يَدْخُلُ منه أحَدٌ غَيْرُهُمْ، يُقَالُ: أيْنَ الصَّائِمُونَ؟ فَيَقُومُونَ، لا يَدْخُلُ منه أحَدٌ غَيْرُهُمْ، فَإِذَا دَخَلُوا أُغْلِقَ فَلَمْ يَدْخُلْ منه أحَدٌ” ،

أحاديث عن رمضان

وقد روي بلفظ آخر في صحيح النسائي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “إنَّ في الجنةِ بابًا يقالُ له الريَّانُ يقالُ يومَ القيامةِ: أين الصَّائمون؟ هل لكم إلى الريَّانِ؟ من دخلَهُ لم يظمأْ أبدًا فإذا دخلوا أغلِقَ عليهم، فلم يدخلْ فيه أحدٌ غيرُهم” (صححه الألباني).

الحديث السادس

ومن فضائل صيام رمضان أنه وقاية للمسلم من النار، فالله سبحانه جعل الصيام له وهو سبحانه يجزي به فقد جاء في حديث من أحاديث قدسية عن رمضان حديث رواه أبوهريرة رضي الله عنه قال: قالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: “قالَ اللَّهُ: كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ له، إلَّا الصِّيَامَ، فإنَّه لي وأَنَا أجْزِي به، والصِّيَامُ جُنَّةٌ، وإذَا كانَ يَوْمُ صَوْمِ أحَدِكُمْ فلا يَرْفُثْ ولَا يَصْخَبْ، فإنْ سَابَّهُ أحَدٌ أوْ قَاتَلَهُ، فَلْيَقُلْ إنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ والذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيَدِهِ، لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِن رِيحِ المِسْكِ. لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا: إذَا أفْطَرَ فَرِحَ، وإذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بصَوْمِهِ” (أخرجه البخاري ومسلم).

الحديث السابع

ومن فضائل صيام شهر رمضان كذلك أنه سبب من أسباب دخول الجنة فقد روى جابر بن عبدالله في حديث من أحاديث عن رمضان أنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: “أرَأَيْتَ إذا صَلَّيْتُ الصَّلَواتِ المَكْتُوباتِ، وصُمْتُ رَمَضانَ، وأَحْلَلْتُ الحَلالَ، وحَرَّمْتُ الحَرامَ، ولَمْ أزِدْ علَى ذلكَ شيئًا، أأَدْخُلُ الجَنَّةَ؟ قالَ: نَعَمْ، قالَ: واللَّهِ لا أزِيدُ علَى ذلكَ شيئًا” (صحيح مسلم).

الحديث الثامن

وكذلك من فضائل صيام رمضان أنه ركن من أركان الإسلام الخمسة فقد جاء عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “بُنِيَ الإسْلَامُ علَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ، وإقَامِ الصَّلَاةِ، وإيتَاءِ الزَّكَاةِ، والحَجِّ، وصَوْمِ رَمَضَانَ” (أخرجه البخاري ومسلم).

الحديث التاسع

ومن فضائل شهر رمضان أن فيه عتقاء من النار كل ليلة فقد روى أبوهريرة رضي الله عنه حديث عن رمضان وهو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “إذا كانَت أوَّلُ ليلةٍ من رمَضانَ صُفِّدتِ الشَّياطينُ ومَردةُ الجِنِّ وغلِّقت أبَوابُ النَّارِ فلم يُفتَحْ منها بابٌ وفُتِحت أبوابُ الجنَّةِ فلم يُغلَقْ منها بابٌ ونادى منادٍ يا باغيَ الخيرِ أقبِلْ ويا باغيَ الشَّرِّ أقصِر وللَّهِ عتقاءُ منَ النَّارِ وذلِك في كلِّ ليلةٍ” (رواه الترمذي وابن ماجه وصححه الألباني).

أحاديث عن الأعمال الصالحة في رمضان

خلق الله تعالى الإنسان في هذه الحياة لمهمة محددة ألا وهي عبادته سبحانه وتعمير الأرض، والعبادة تكون بالقيام بالأعمال الصالحة التي أمرنا الله بها، فإذا قام بها المسلم نال الأجر والثواب عليها وفي شهر رمضان تتضاعف الحسنات لمن قام بالطاعات والأعمال الصالحة فعليك استغلال هذا الشهر العظيم بالإكثار من الطاعات والعمل الصالح ليزداد فيه أجرك وترتفع فيه درجتك.

وقد جاءت أحاديث عن العمل الصالح في رمضان تبين فضل القيام بهذه الأعمال سنوضحها لكم من خلال الأحاديث النبوية الشريفة التالية:

الحديث الأول

من الأعمال الصالحة في شهر رمضان التي تشفع للصائم وتدخله الجنة الصيام والقرآن، ودليل ذلك ما جاء من أحاديث عن رمضان فقد روى عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “الصيامُ والقرآنُ يشفعانِ للعبدِ يومَ القيامَةِ ، يقولُ الصيامُ : أي ربِّ إِنَّي منعْتُهُ الطعامَ والشهواتِ بالنهارِ فشفِّعْنِي فيه ، يقولُ القرآنُ ربِّ منعتُهُ النومَ بالليلِ فشفعني فيه ، فيَشْفَعانِ” (أخرجه أحمد وصححه الألباني في صحيح الجامع).

شرح الحديث

يدل هذا الحديث من أحاديث رمضان على أن الأعمال الصالحة تنفع صاحبها فالقرآن والصيام يأتيان يوم القيامة بشفاعة حقيقية ووساطة للعبد فيأتي الصيام ويقول يارب منعته الطعام والشراب والشهوات بالنار ويأتي القرآن ويقول منعته النوم بالليل فقد سهر لصلاة التهجد والقيام وقرأ فيهما القرآن فاقبل شفاعتنا فيه فيقبل الله تعالي شفاعتهم وهذا دليل على عظمة العملان.

الحديث الثاني

يأتي هذا الـ حديث عن رمضان ببيان فضل العمرة في رمضان وأنها تعدل حجة فقد روي عن عبدالله بن عباس أنه قال: “لَمَّا رَجَعَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن حَجَّتِهِ قالَ لِأُمِّ سِنَانٍ الأنْصَارِيَّةِ: ما مَنَعَكِ مِنَ الحَجِّ؟ قالَتْ: أبو فُلَانٍ -تَعْنِي زَوْجَهَا- كانَ له نَاضِحَانِ، حَجَّ علَى أحَدِهِمَا، والآخَرُ يَسْقِي أرْضًا لَنَا، قالَ: فإنَّ عُمْرَةً في رَمَضَانَ تَقْضِي حَجَّةً -أوْ حَجَّةً مَعِي” ( صحيح البخاري) وفي مسلم بلفظ مختلف.

الناضح هو البعير الذي يحمل عليه الناس للسقيا.

الحديث الثالث

لا يزال هناك الكثير من أحاديث عن رمضان وفضل العمل فيه فقد جاء حديث يبين عظم أجر وثواب من يُفَطْر صائمًا فعن زيد بن خالد الجهني قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من فطَّر صائمًا كان له مثلُ أجره، غير أنه لا ينقصُ من أجر الصائمِ شيئًا” (رواه الترمذي وصححه الألباني).

الحديث الرابع

قيام الليل من أجلِّ الطاعات وأعظم القربات عند الله تعالى في رمضان وفي غيره وقد عظم ديننا الحنيف أجر قيام الليل فقد روي في الحديث الشريف عن أبوالدرداء رضي الله عنه قال: قال الرسول عليه الصلاة والسلام: “عليكُم بقيامِ اللَّيلِ، فإنَّهُ دَأْبُ الصَّالِحينَ قبلَكُم، و قُربةٌ إلى اللهِ تعالى ومَنهاةٌ عن الإثمِ و تَكفيرٌ للسِّيِّئاتِ، ومَطردةٌ للدَّاءِ عن الجسَدِ” (صححه الألباني في صحيح الجامع والسيوطي في الجامع الصغير).

الحديث الخامس

ومن الأعمال الصالحة كذلك طيب الكلام وإطعام الفقراء والمساكين والمداومة على الصيام وصلاة الليل وجزاء ذلك نيل الدرجات الرفيعة في الجنة وذلك لما روي عن علي ابن أبي طالب كرم الله وجهه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “إنَّ في الجنَّةِ غُرفًا تُرَى ظُهورُها من بطونِها وبطونُها من ظُهورِها فقامَ أعرابيٌّ فقالَ لمن هيَ يا رسولَ اللَّهِ فقالَ لمن أطابَ الكلامَ وأطعمَ الطَّعامَ وأدامَ الصِّيامَ وصلَّى باللَّيلِ والنَّاسُ نيامٌ” (حسنه الألباني في صحيح الترمذي).

الحديث السادس

الإقبال على الله تعالى بالأعمال الصالحة والطاعة في رمضان سبب لمغفرة الذنوب فقد روى أبوهريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “رغِمَ أَنفُ رجلٍ ذُكِرتُ عندَهُ فلم يصلِّ عليَّ ، ورَغِمَ أنفُ رجلٍ دخلَ علَيهِ رمضانُ ثمَّ انسلخَ قبلَ أن يُغفَرَ لَهُ ، ورغمَ أنفُ رجلٍ أدرَكَ عندَهُ أبواهُ الكبرَ فلم يُدْخِلاهُ الجنَّةَ ” (صحيح الترمذي وقال الألباني حسن صحيح).

الحديث السابع

ومن أحاديث عن رمضان وفضل العمل فيه يأتي هذا الحديث الذي يبين أن قيام رمضان إيمانًا واحتسابًا سبب في تكفير الذنوب ومحو الخطايا فعن أبي هريرة أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قَالَ: “مَن قَامَ رَمَضَانَ إيمَانًا واحْتِسَابًا، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ” (أخرجه البخاري ومسلم).

أحاديث عن هدي النبي في رمضان

ينبغي على كل مسلم أن يتبع هدي النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان وغيره وقد كان النبي عليه الصلاة والسلام يكثر من العمل الصالح في رمضان فجاءت أحاديث عن رمضان تبين أعمال النبي في هذا الشهر الكريم منها ما يأتي:

الحديث الأول

الكرم والإنفاق ومدارسة القرآن من هدي النبي في رمضان: عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال: “كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أجْوَدَ النَّاسِ، وكانَ أجوَدُ ما يَكونُ في رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ، وكانَ جِبْرِيلُ يَلْقَاهُ في كُلِّ لَيْلَةٍ مِن رَمَضَانَ، فيُدَارِسُهُ القُرْآنَ، فَلَرَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ أجْوَدُ بالخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ المُرْسَلَةِ” (صحيح البخاري).

الحديث الثاني

صلاة التراويح وقيام الليل: عن أبي سلمة بن عبدالرحمن أنَّه سَأَلَ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها: كيفَ كَانَتْ صَلَاةُ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَمَضَانَ؟ فَقالَتْ: ما كانَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَزِيدُ في رَمَضَانَ ولَا في غيرِهِ علَى إحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً؛ يُصَلِّي أَرْبَعًا، فلا تَسَلْ عن حُسْنِهِنَّ وطُولِهِنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي أَرْبَعًا، فلا تَسَلْ عن حُسْنِهِنَّ وطُولِهِنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي ثَلَاثًا. قالَتْ عَائِشَةُ: فَقُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، أَتَنَامُ قَبْلَ أَنْ تُوتِرَ؟ فَقالَ: يا عَائِشَةُ، إنَّ عَيْنَيَّ تَنَامَانِ ولَا يَنَامُ قَلْبِي” (صحيح البخاري).

الحديث الثالث

اعتكاف النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان: عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: “اعْتَكَفَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ العَشْرَ الأوْسَطَ مِن رَمَضَانَ، يَلْتَمِسُ لَيْلَةَ القَدْرِ قَبْلَ أَنْ تُبَانَ له، فَلَمَّا انْقَضَيْنَ أَمَرَ بالبِنَاءِ فَقُوِّضَ، ثُمَّ أُبِينَتْ له أنَّهَا في العَشْرِ الأوَاخِرِ، فأمَرَ بالبِنَاءِ فَأُعِيدَ، ثُمَّ خَرَجَ علَى النَّاسِ، فَقالَ: يا أَيُّهَا النَّاسُ، إنَّهَا كَانَتْ أُبِينَتْ لي لَيْلَةُ القَدْرِ، وإنِّي خَرَجْتُ لِأُخْبِرَكُمْ بهَا، فَجَاءَ رَجُلَانِ يَحْتَقَّانِ معهُما الشَّيْطَانُ، فَنُسِّيتُهَا، فَالْتَمِسُوهَا في العَشْرِ الأوَاخِرِ مِن رَمَضَانَ، التَمِسُوهَا في التَّاسِعَةِ وَالسَّابِعَةِ وَالْخَامِسَةِ،

قالَ قُلتُ: يا أَبَا سَعِيدٍ، إنَّكُمْ أَعْلَمُ بالعَدَدِ مِنَّا، قالَ: أَجَلْ، نَحْنُ أَحَقُّ بذلكَ مِنكُمْ، قالَ قُلتُ: ما التَّاسِعَةُ وَالسَّابِعَةُ وَالْخَامِسَةُ؟ قالَ: إذَا مَضَتْ وَاحِدَةٌ وَعِشْرُونَ، فَالَّتي تَلِيهَا ثِنْتَيْنِ وَعِشْرِينَ وَهي التَّاسِعَةُ، فَإِذَا مَضَتْ ثَلَاثٌ وَعِشْرُونَ، فَالَّتي تَلِيهَا السَّابِعَةُ، فَإِذَا مَضَى خَمْسٌ وَعِشْرُونَ فَالَّتي تَلِيهَا الخَامِسَةُ” (صحيح مسلم).

وعن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت: “أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَعْتَكِفُ العَشْرَ الأوَاخِرَ مِن رَمَضَانَ، حتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، ثُمَّ اعْتَكَفَ أَزْوَاجُهُ مِن بَعْدِهِ” (صحيح البخاري ومسلم).

الحديث الرابع

اجتهاد النبي عليه الصلاة والسلام في العبادة في العشر الأواخر من رمضان: عن عائشة رضي الله عنها قالت: “كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَجْتَهِدُ في العَشْرِ الأوَاخِرِ، ما لا يَجْتَهِدُ في غيرِهِ” (صحيح مسلم).

الحديث الخامس

الجِد والسهر للعبادة وإيقاظ الأهل للصلاة وآداء النوافل: فقد ورد عن السيدة عائشة رضي الله عنها أنها قالت: “كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذَا دَخَلَ العَشْرُ شَدَّ مِئْزَرَهُ، وأَحْيَا لَيْلَهُ، وأَيْقَظَ أهْلَهُ” (صحيح البخاري).

الحديث السادس

التسحر وتأخيره إلى آخر الليل: عن أنسِ بنِ مالكٍ رَضِيَ اللهُ عنه قال: قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: “تسَحَّرُوا؛ فإنَّ في السَّحورِ بَرَكةً” (رواه البخاري ومسلم).

وعن أنس قال: أنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وزَيْدَ بنَ ثَابِتٍ: تَسَحَّرَا فَلَمَّا فَرَغَا مِن سَحُورِهِمَا، قَامَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى الصَّلَاةِ، فَصَلَّى، قُلْنَا لأنَسٍ: كَمْ كانَ بيْنَ فَرَاغِهِما مِن سَحُورِهِما ودُخُولِهِما في الصَّلَاةِ؟ قالَ: قَدْرُ ما يَقْرَأُ الرَّجُلُ خَمْسِينَ آيَةً” (رواه البخاري).

الحديث السابع

تعجيل الفطور: عن سهل بن سعد قال: أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: “لا يَزَالُ النَّاسُ بخَيْرٍ ما عَجَّلُوا الفِطْرَ” (رواه البخاري).

أحاديث عن رمضان

  1. عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سَمِعْتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: “إذَا رَأَيْتُمُوهُ فَصُومُوا، وإذَا رَأَيْتُمُوهُ فأفْطِرُوا، فإنْ غُمَّ علَيْكُم فَاقْدُرُوا له” (رواه البخاري).
  2. أحاديث عن رمضان: روى أبوهريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “لَا يَتَقَدَّمَنَّ أحَدُكُمْ رَمَضَانَ بصَوْمِ يَومٍ أوْ يَومَيْنِ، إلَّا أنْ يَكونَ رَجُلٌ كانَ يَصُومُ صَوْمَهُ، فَلْيَصُمْ ذلكَ اليَومَ” (أخرجه البخاري).
  3. وروى أبو هريرة من أحاديث عن رمضان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “أتاكم شهرُ رمضانَ ، شهرٌ مبارَكٌ ، فرض اللهُ عليكم صيامَه ، تفتحُ فيه أبوابُ الجنَّةِ ، و تُغلَق فيه أبوابُ الجحيم ، وتُغَلُّ فيه مَرَدَةُ الشياطينِ ، وفيه ليلةٌ هي خيرٌ من ألف شهرٍ ، من حُرِمَ خيرَها فقد حُرِمَ” (أخرجه النسائي وصححه الألباني).
  4. سُئِلَ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ بَعْدَ المَكْتُوبَةِ؟ وَأَيُّ الصِّيَامِ أَفْضَلُ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ؟ فَقالَ: “أَفْضَلُ الصَّلَاةِ، بَعْدَ الصَّلَاةِ المَكْتُوبَةِ، الصَّلَاةُ في جَوْفِ اللَّيْلِ، وَأَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ، صِيَامُ شَهْرِ اللهِ المُحَرَّمِ” (رواه مسلم).
  5. عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “مَن صامَ يَوْمًا في سَبيلِ اللَّهِ، بَعَّدَ اللَّهُ وجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا” (رواه البخاري).
  6. ومن أحاديث عن رمضان روى أبوهريرة أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: “الصِّيَامُ جُنَّةٌ فلا يَرْفُثْ ولَا يَجْهلْ، وإنِ امْرُؤٌ قَاتَلَهُ أوْ شَاتَمَهُ فَلْيَقُلْ: إنِّي صَائِمٌ مَرَّتَيْنِ وَالَّذِي نَفْسِي بيَدِهِ لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى مِن رِيحِ المِسْكِ، يَتْرُكُ طَعَامَهُ وشَرَابَهُ وشَهْوَتَهُ مِن أجْلِي الصِّيَامُ لِي، وأَنَا أجْزِي به والحَسَنَةُ بعَشْرِ أمْثَالِهَا” (صحيح البخاري).
  7. وفي حديث عن صيام رمضان روى أبوهريرة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام قال: “ربَّ صائمٍ ليسَ لَه من صيامِه إلَّا الجوعُ وربَّ قائمٍ ليسَ لَه من قيامِه إلَّا السَّهرُ” (رواه ابن ماجه والنسائي وأحمد وصححه الألباني).
  8. أحاديث عن رمضان: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “مَن لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ والعَمَلَ به، فليسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ في أنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وشَرَابَهُ” (رواه البخاري).
  9. عن أم المؤمنين حفصة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من لم يبيِّتِ الصِّيامَ قبلَ الفَجرِ، فلا صيامَ لَهُ” (رواه النسائي وصححه الألباني).
  10. ومن أحاديث عن رمضان عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “مَن صامَ رَمَضانَ ثُمَّ أتْبَعَهُ سِتًّا مِن شَوَّالٍ، كانَ كَصِيامِ الدَّهْرِ” (رواه مسلم).

اقرأ أيضًا: أحاديث عن الرسول صحيحة في مختلف المواضيع

وختامًا فهذه أحاديث عن رمضان وعن فضائل هذا الشهر الكريم وليلة القدر وعن ثواب الأعمال الصالحة في رمضان وهدي الحبيب صلوات ربي وسلامه عليه فاللهم بلغنا رمضان وارزقنا فيه الصيام والقيام وقراءة القرآن وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *