أوقات قراءة أذكار الصباح والمساء

أوقات قراءة أذكار الصباح والمساء وصيغتها الصحيحة من حصن المسلم

الله سبحانه وتعالى أمرنا أن نتقرب إليه من خلال الأدعية المختلفة في كل وقت،
وذلك من خلال تأدية الصلوات النوافل بجانب الصلوات المفروضة، كما خصنا أن نلتزم بالأذكار والأدعية
ومنها أوقات قراءة أذكار الصباح والمساء، والتي تقال في وقت محدد من الزمن،
والتي أمرنا بها رسول الله صل الله عليه وسلم، وذلك لأثرها الكبير عند الله سبحانه وتعالى
ولحفظ النفس من الأضرار المختلفة.

أوقات قراءة أذكار الصباح والمساء

من المعروف بأن وقت الصباح يبدأ عند منتصف الليل، ويعد أفضل الأوقات لقراءة أذكار الصباح هي الفترة ما بعد الفجر حتى شروق الشمس،
وعن أفضل وقت لقراءة أذكار المساء يكون من بعد صلاة العصر وحتى غروب الشمس،
كما أن المحافظة على صلوات الصبح والعصر لهما فضل عظيم وخصوصية كبيرة عند الله،
وفي شأن ذلك الأمر قال رسول الله ﷺ : ” يَتَعَاقَبُونَ فِيكم مَلائِكَةٌ بِاللَّيْلِ، وملائِكَةٌ بِالنَّهَارِ، وَيجْتَمِعُونَ في صَلاةِ الصُّبْحِ وصلاةِ العصْرِ، ثُمَّ يعْرُجُ الَّذِينَ باتُوا فِيكم، فيسْأَلُهُمُ اللَّه وهُو أَعْلمُ بهِمْ: كَيفَ تَرَكتمْ عِبادِي؟ فَيقُولُونَ: تَركنَاهُمْ وهُمْ يُصَلُّونَ، وأَتيناهُمْ وهُمْ يُصلُّون ” متفقٌ عَلَيْهِ.

عن جَريرِ بنِ عبدِاللَّهِ البجليِّ قَالَ: كُنَّا عِندَ النبيِّ ﷺ، فَنَظَرَ إِلى القَمرِ لَيْلَةَ البَدْرِ، فَقَالَ: إنَّكُمْ سَتَرَوْنَ ربكمْ كَمَا تَروْنَ هَذَا القَمر، لاَ تُضَامُّونَ في رُؤْيَتِهِ، فَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ لاَ تُغْلبُوا عَلى صلاةٍ قَبْل طُلُوعِ الشَّمْسِ، وَقَبْل غُرُوبها فافْعلُوا متفقٌ عَلَيْهِ. وفي روايةٍ:”فَنَظَرَ إِلى القَمر لَيْلَةَ أَرْبَعَ عَشرَةَ” رواه البخاري.

هذه الأحاديث الكريمة تنص على فضل الحفاظ على صلاتي الفجر والعصر،
وأن المحافظة عليهما من أعظم أمور الدين،
وبالتالي بعد صلاة الفجر حتى شروق الشمس هذا الوقت هو وقت أذكار الصباح،
كذلك عند الانتهاء من صلاة العصر حتى غروب الشمس، هو ذلك أيضًا وقت أذكار المساء،
وبالتالي أوقات قراءة أذكار الصباح والمساء هما بعد الفجر والعصر.

أهمية المحافظة على أوقات قراءة أذكار الصباح والمساء

أهمية الحفاظ على أوقات قراءة أذكار الصباح والمساء، واحدة من الأعمال التي يحبها الله جل وعلا،
ذلك لقوله تعالى في سورة طه أية 130 :” وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا “،
كما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصى المسلمين أن يلتزموا بأذكار الصباح والمساء في أوقاتها،
حتى يكون المؤمن متعلق قلبه بربه طوال اليوم، كما أن أذكار الصباح والمساء هي
حصن المسلم من الشرور المختلفة والشياطين، وتزيد من صحة البدن والمال والولد أيضًا.

الله سبحانه وتعالى يحمي بها المسلم من شرور الجن والأنس، وهي من الأسباب الرئيسية لتقرب العبد من ربه،
ويمحي الذنوب والسيئات التي قام بها العبد طوال اليوم، كما أن الالتزام بأذكار الصباح والمساء
تزيد من حسنات العبد المسلم، وتكون من أسباب دخول الجنة
، ومن فضل المواظبة على أوقات قراءة أذكار الصباح والمساء ما يلي:-

  • التقرب إلى الله سبحانه وتعالى وكسب رضاه.
  • زيادة إيمان القلب.
  • المحافظة على التواصل مع الله سبحانه وتعالى والتقرب إليه والاطمئنان بذكره.
  • المداومة على أذكار الصباح والمساء تجعل الله يذكر عبده في الملأ الأعلى.
  • المحافظة على النفس من شرور الإنس والجن.
  • حماية الله لعبده طوال اليوم.
  • محو الذنوب والسيئات.
  • زيادة الحسنات ودخول الجنة.
  • زيادة البركة في الصحة والبيت والمال والأولاد.
  • انشراح الصدور.
  • التخلص من الهم والحزن في الدنيا والآخرة.
  • المحافظة على النفس من كيد الشيطان.
  • الحفاظ على النفس من السحر والحسد والعين.
  • إكساب الجسم القوة والطمأنينة.
  • المحافظة على البيت أو المكان الذي يسكن فيه العبد من كيد الشياطين.

ما هي شروط قول أذكار الصباح والمساء

عند قراءة أذكار الصباح والمساء، يجب أن يقرأها العبد المسلم بتأني وتركيز لما يقوله،
وعدم الأسراع في القول، وذلك لكي ينشرح صدره للأذكار، وأن تكون سبب له في تذوق حلاوة الإيمان،
وبالتالي يجب أن يكون القلب حاضرًا عند قول الأذكار فلا يليق التسرع عند قولها.

يجب عند قول الأذكار أن تقال بصوت مسموع للأذن فقط، وليس بصوت مرتفع لكي لا تزعج المحيطين بك،
وذلك لقوله تعالى ” ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ “،
كما يجب على المسلم عند قول الأذكار ألا يرفع يديه مثل ما يقوم به أثناء الدعاء،
وذلك لكونه لم يرد عن الرسول صلوات الله عليه أنه فعل ذلك الأمر.

يُعد رفع اليدين عند قول أذكار الثناء والحمد غير مستحب ولم يرد هذا عن الرسول صلوات الله عليه،
كما أن اذكار الصباح والمساء لم يرد فيها عند قولها أن تقال جماعة في المسجد،
بل تقال بشكل منفرد وذلك من البدع التي لم يقم بها رسول الله صلوات الله عليه.

أذكار الصباح والمساء

تنقسم أذكار الصباح والمساء إلى أذكار من الورد القرآني وأذكار علمنا بها رسول الله صلوات الله عليه، وهما كالآتي:-

أوقات قراءة أذكار الصباح والمساء

أذكار الورد القرآني ما يلي:-

  • قراءة آية الكرسي من سورة البقرة : (اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ).
  • قراءة سورة الإخلاص والفلق والناس ثلاث مرات، ويفضل مسح الجسم بهما، حيث أن الألتزام بقولهما صباحًا ومساءًا تكفي العبد كل شيء في يومه.
  • سورة الإخلاص: (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ* اللَّهُ الصَّمَدُ* لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ* وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ).
  • سـورة الفلق: (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ* مِن شَرِّ مَا خَلَقَ* وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ* وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ* وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ).
  • سورة الناس: (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ* مَلِكِ النَّاسِ* إِلَٰهِ النَّاسِ* مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ* الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ* مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ).
  • قراءة آخر آيتين من سورة البقرة عند أذكار المساء، وذلك لأهميتها الكبيرة، فهي تكفي المؤمن من أضرار الليل، وهي كالآتي:- (آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ* لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ).

أذكار الصباح والمساء من السنة النبوية

نقدم لكم أذكار الصباح والمساء من كتاب حصن المسلم، كما ورد عن الرسول صلوات الله عليه وتسليمه، وهما كالآتي:-

أوقات قراءة أذكار الصباح والمساء

  • اللهمَّ إنِّي أعوذُ بك من الهمِّ والحزنِ، والعجزِ والكسلِ، والبُخلِ والجُبنِ، وضَلَعِ الدَّينِ، وغَلَبَةِ الرجالِ، (تقال مرة واحدة في الصباح والمساء).
  • بسمِ اللهِ الذي لا يَضرُ مع اسمِه شيءٌ في الأرضِ ولا في السماءِ وهو السميعُ العليمِ، (تقال ثلاث مرات في الصباح والمساء).
  •  يا حيُّ يا قيُّومُ، برَحمتِكَ أستَغيثُ، أصلِح لي شأني كُلَّهُ، ولا تَكِلني إلى نَفسي طرفةَ عينٍ، (تقال مرة واحدة في الصباح والمساء).
  • سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، عَدَدَ خَلْقِهِ وَرِضَا نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ، (تقال ثلاث مرات في الصباح والمساء).
  • اللَّهمَّ عالِمَ الغَيبِ والشَّهادةِ، فاطرَ السَّمواتِ والأرضِ، رَبَّ كلِّ شيءٍ ومَليكَهُ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا أنتَ، أعوذُ بِكَ مِن شرِّ نفسي وشرِّ الشَّيطانِ وشِركِهِ، (قلها إذا أصبحت، وإذا أمسيت، وإذا أخذت مضجعك).
  • اللهمَّ إني أسألُك العفوَ والعافيةَ، في الدنيا والآخرةِ، اللهمَّ إني أسألُك العفوَ والعافيةَ، في دِيني ودنيايَ وأهلي ومالي، اللهمَّ استُرْ عوراتي، وآمِنْ روعاتي، واحفظني من بين يدي، ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذُ بك أن أُغْتَالَ من تحتي، (تقال مرة واحدة في الصباح والمساء).
  • سيد الاستغفار: اللَّهُمَّ أنْتَ رَبِّي لا إلَهَ إلَّا أنْتَ، خَلَقْتَنِي وأنا عَبْدُكَ، وأنا علَى عَهْدِكَ ووَعْدِكَ ما اسْتَطَعْتُ، أعُوذُ بكَ مِن شَرِّ ما صَنَعْتُ، أبُوءُ لكَ بنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وأَبُوءُ لكَ بذَنْبِي فاغْفِرْ لِي، فإنَّه لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أنْتَ.
  • اللَّهمَّ عافِني في بدَني اللَّهمَّ عافِني في سمعي اللَّهمَّ عافِني في بصري لا إلهَ إلَّا أنت، اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ منَ الكُفْرِ والفقرِ اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ من عذابِ القبرِ لا إلهَ إلَّا أنت، (تقال ثلاث مرات في الصباح والمساء).
  • حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيم، (تقال سبع مرات في المساء والصباح).
  • اللَّهمَّ بِكَ أصبَحنا، وبِكَ أمسَينا، وبِكَ نحيا وبِكَ نموتُ وإليكَ المصيرُ، وعند قول أذكار المساء فلتقُلْ: اللَّهمَّ بِكَ أمسَينا وبِكَ أصبَحنا وبِكَ نحيا وبِكَ نموتُ وإليكَ النُّشورُ. 
  • اللَّهمَّ ما أصبحَ بي من نعمةٍ أو بأحدٍ من خلقِكَ فمنكَ وحدَكَ لا شريكَ لكَ فلكَ الحمدُ ولكَ الشُّكرُ ، وعند المساء يبدأ ويقول: (اللهم ما أمسى بي من نعمة…).
  • اللَّهُمَّ إنِّي أصبَحتُ أُشهِدُك، وأُشهِدُ حَمَلةَ عَرشِكَ، ومَلائِكَتَك، وجميعَ خَلقِكَ: أنَّكَ أنتَ اللهُ لا إلهَ إلَّا أنتَ، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُكَ ورسولُكَ، (تقال أربع مرات في الصباح والمساء).
  • أَصبَحْنا على فِطرةِ الإسلامِ، وعلى كَلِمةِ الإخلاصِ، وعلى دِينِ نَبيِّنا محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعلى مِلَّةِ أبِينا إبراهيمَ، حَنيفًا مُسلِمًا، وما كان مِنَ المُشرِكينَ، وعند المساء يقال: ( أمسينا على فطرة الإسلام…….).
  • أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى المُلْكُ لِلَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ له، له المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهو علَى كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ، رَبِّ أَسْأَلُكَ خَيْرَ ما في هذِه اللَّيْلَةِ وَخَيْرَ ما بَعْدَهَا، وَأَعُوذُ بكَ مِن شَرِّ ما في هذِه اللَّيْلَةِ وَشَرِّ ما بَعْدَهَا، رَبِّ أَعُوذُ بكَ مِنَ الكَسَلِ وَسُوءِ الكِبَرِ، رَبِّ أَعُوذُ بكَ مِن عَذَابٍ في النَّارِ وَعَذَابٍ في القَبْر ،  وعند الصباح يقول: (أصبحنا وأصبح الملك لله والحمد لله …….).
  • لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له له الملكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ.
  • (سبحانَ اللَّهِ وبحمدِهِ ) تقال مئة مرة في الصباح والمساء.
  • اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ عِلمًا نافعًا ورزقًا طيِّبًا وعملًا متقبَّلًا.
  • أستغفرُ اللهَ العظيمَ الذي لا إلهَ إلَّا هو الحيَّ القيومَ وأتوبُ إليه.
  • الصلاة على رسول الله صلوات الله عليه، وذلك كما ورد في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما قال:- “مَن صلى عَلَيَّ حين يُصْبِحُ عَشْرًا، وحين يُمْسِي عَشْرًا أَدْرَكَتْه شفاعتي يومَ القيامةِ” (الترغيب والترهيب).

يجب الحفاظ بشكل يومي على أوقات قراءة أذكار الصباح والمساء ، وذلك لتطمئن بذكر الله سبحانه وتعالى وأن تحصن نفسك من شياطين الأنس والجن، وأن تكون مذكور في الملأ الأعلى من الله سبحانه وتعالى.

شاهد أيضاً

دعاء للمريض مستجاب

دعاء للمريض مستجاب وفضل عيادة المريض

دعاء للمريض وزيارته هي حق للمسلم على أخيه المسلم فقد حث عليهم الإسلام ورغب فيهم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *