تفسير سورة الناس

تفسير سورة الناس للسعدي وابن كثير

نتحدث اليوم عن تفسير سورة الناس آخر سورة في ترتيب المصحف الشريف وهي مع سورتي الفلق و الإخلاص قال عنهم النبي صلى الله عليه وسلم قراءتهم صباحًا ومساءً تكفيك من كل شيء، وكذلك كان النبي إذا اشتكى يقرأ على نفسه بهما، وقد أمر النبي كذلك بقرائتهم دبر كل صلاة،

 فلتتعرف معنا على تفسير سورة الناس للسعدي وابن كثير والشعراوي وغيرهم بالإضافة إلى فضل قراءة السورة العظيمة وسبب نزولها، فتابع.

سورة الناس

هي إحدى سور القرآن الكريم من السور المكية القصيرة فعدد آياتها 6 آيات وعدد كلماتها 20 كلمة وعدد حروفها 80 حرفًا، وقعت في الجزء الثلاثين من القرآن ورقمها 114 وهي السورة الأخيرة في المصحف.

تعرف هي وسورة الفلق بـ المعوذتين وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتعوذ بهما وتبدئان بقوله تعالى: “قل أعوذ” ، واختلف في هل هي مكية أم مدنية والأرجح أنها مكية والله أعلم.

وفي سورة الناس أمر من الله تعالى بأن يستجير كل مسلم من شر الأعداء من الجن والإنس وكذلك تؤكد على أن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم.

سورة الناس مكتوبة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (1) مَلِكِ النَّاسِ (2) إِلَهِ النَّاسِ (3) مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ (4) الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ (5) مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ (6)

تفسير سورة الناس

سبب نزول سورة الناس

قيل أن سبب نزول سورة الناس والفلق هو أن لبيد بن الأعصم اليهودي سحر الحبيب صلى الله عليه وسلم، ولما علم الرسول صلوات ربي وسلامه عليه أرسل علي بن أبي طالب والزبير وعمار بن ياسر فنزحوا ماء البئر ورفعوا الصخرة وأخرجوا الجف، فوجدوا فيه مشاطة رأس النبي صلى الله عليه وسلم، وإذا فيه وتر معقود فيه 11 عقدة مغروزة بالإبر فنزلت السورتين وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يقرأهم فتنحل العقد

وقد ذكرنا سبب النزول بالتفصيل عند تفسير سورة الفلق.

تفسير سورة الناس

جاء تفسير سورة الناس في كثير من كتب التفاسير المعروفة نذكر منها ما يلي:

تفسير سورة الناس للسعدي

قال الإمام عبدالرحمن بن عبدالله المعروف بالسعدي عند تفسير سورة الناس:

وهذه السورة مشتملة على الاستعاذة برب الناس ومالكهم وإلههم، من الشيطان الذي هو أصل الشرور كلها ومادتها،

 الذي من فتنته وشره، أنه يوسوس في صدور الناس، فيحسن [ لهم ] الشر، ويريهم إياه في صورة حسنة، وينشط إرادتهم لفعله، ويقبح لهم الخير ويثبطهم عنه، ويريهم إياه في صورة غير صورته،

وهو دائمًا بهذه الحال يوسوس ويخنس أي: يتأخر إذا ذكر العبد ربه واستعان على دفعه.

فينبغي له أن [ يستعين و ] يستعيذ ويعتصم بربوبية الله للناس كلهم،

وأن الخلق كلهم، داخلون تحت الربوبية والملك، فكل دابة هو آخذ بناصيتها.

وبألوهيته التي خلقهم لأجلها، فلا تتم لهم إلا بدفع شر عدوهم، الذي يريد أن يقتطعهم عنها ويحول بينهم وبينها، ويريد أن يجعلهم من حزبه ليكونوا من أصحاب السعير،

 والوسواس كما يكون من الجن يكون من الإنس، ولهذا قال: ( مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ ) .

مقال ذات صلة: تفْسير سورة الليل

تفسير سورة الناس لابن كثير

{{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ * إِلَهِ النَّاسِ }}

هذه ثلاث صفات من صفات الرب عزَّ وجلَّ: (الربوبية) و(الملك) و(الإلٰهية)، فهو رب كل شيء ومليكه وإلٰهه، فجميع الأشياء مخلوقة له مملوكة، فأمر المستعيذ أن يتعوذ بالمتصف بهذه الصفات {مِن شَرِّ ٱلْوَسْوَاسِ ٱلْخَنَّاسِ}

آية {{ مِن شَرِّ ٱلْوَسْوَاسِ ٱلْخَنَّاسِ }}

وهو الشيطان الموكل بالإنسان فإنه ما من أحد من بني آدم إلاّ وله قرين يزيّن له الفواحش، ولا يألوه جهداً في الخبال، والمعصوم من عصمه الله، وقد ثبت في صحيح مسلم قول النبي صلى الله عليه وسلم: “ما منكم من أحد إلاّ وقد وكل به قرينه” قالوا: وأنت يا رسول الله؟ قال: “نعم إلاّ أن الله أعانني عليه فأسلم فلا يأمرني إلاّ بخير”

وثبت في الصحيحين قول النبي صلى الله عليه وسلم :

إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم، وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شيئاً – أو قال – شراً”

قال ابن عباس في قوله: {ٱلْوَسْوَاسِ ٱلْخَنَّاسِ} قال: الشيطان جاثم على قلب ابن آدم، فإذا سها وغفل وسوس، فإذا ذكر الله خنس.

{{ ٱلَّذِى يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ ٱلنَّاسِ * مِنَ ٱلْجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ }}

قوله تعالى: {ٱلَّذِى يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ ٱلنَّاسِ} هل يختص هذا ببني آدم كما هو الظاهر، أو يعم بني آدم والجن؟ فيه قولان، ويكونون قد دخلوا في لفظ الناس تغليباً،

 وقوله: {مِنَ ٱلْجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ} هل هو تفصيل لقوله: {ٱلَّذِى يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ ٱلنَّاسِ} ثم بيّنهم فقال: {مِنَ ٱلْجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ} وهذا يقوي القول الثاني،

 وقيل قوله: {مِنَ ٱلْجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ} تفسير للذي يوسوس في صدور الناس من شياطين الإنس والجن كما قال تعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوّاً شَيَاطِينَ ٱلإِنْسِ وَٱلْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ ٱلْقَوْلِ غُرُوراً} [الأنعام: 112]،

وكما قال الإمام أحمد عن أبي ذر قال :أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد فجلست فقال: “يا أبا ذر هل صليت؟” قلت: لا، قال: “قم فصل” قال: فقمت فصليت، ثم جلست فقال: “يا أبا ذر تعوذ بالله من شر شياطين الإنس والجن”، قال، فقلت: يا رسول الله وللإنس شياطين؟ قال: “نعم”

 وروى الإمام أحمد، عن ابن عباس قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إني لأحدث نفسي بالشيء، لأن أخر من السماء أحب إليّ من أن أتكلم به، قال؛ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: “الله أكبر، الله أكبر، الحمد لله الذي ردّ كيده إلى الوسوسة”

تفسير سورة الناس ابن عثيمين

وفي تفسيره للسورة الكريمة قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين:

{{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ * إِلَهِ النَّاسِ }}

قل أعوذ برب الناس وهو الله سبحانه، وهو رب الناس وغيرهم، رب الناس، ورب الملائكة، ورب الجن، ورب السموات، ورب الأرض، ورب الشمس، ورب القمر، ورب كل شيء، لكن للمناسبة خص الناس.

ملك الناس أي الملك الذي له السلطة العليا في الناس، والتصرف الكامل هو الله .

 إله الناس أي مألوههم ومعبودهم، فالمعبود حقًّا الذي تألهه القلوب وتحبه وتعظمه هو الله .

{{ مِن شَرِّ ٱلْوَسْوَاسِ ٱلْخَنَّاسِ * ٱلَّذِى يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ ٱلنَّاسِ }}

الوسواس قال العلماء: إنها مصدر يراد به اسم الفاعل أي: الموسوس.

والوسوسة هي: ما يلقى في القلب من الأفكار والأوهام والتخيلات التي لا حقيقة لها.

 الخناس الذي يخنس وينهزم ويولي ويدبر عند ذكر الله عز وجل وهو الشيطان،

 ولهذا إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان له ضراط حتى لا يسمع التأذين، فإذا قضي النداء أقبل حتى إذا ثوب للصلاة أدبر، حتى إذا قضي التثويب أقبل حتى يخطر بين المرء ونفسه، يقول: اذكر كذا، اذكر كذا، لما لم يكن يذكر حتى يظل الرجل لا يدري كم صلى.

 ولهذا جاء في الأثر: «إذا تغولت الغيلان فبادروا بالأذان»، والغيلان هي الشياطين التي تتخيل للمسافر في سفره وكأنها أشياء مهولة، أو عدو أو ما أشبه ذلك فإذا كبر الإنسان انصرفت.

آية {{ مِنَ ٱلْجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ }}

 وقوله: من الجنة والناس أي أن الوساوس تكون من الجن، وتكون من بني آدم، أما وسوسة الجن فظاهر لأنه يجري من ابن آدم مجرى الدم، وأما وسوسة بني آدم فما أكثر الذين يأتون إلى الإنسان يوحون إليه بالشر، ويزينونه في قلبه حتى يأخذ هذا الكلام بلبه وينصرف إليه.

هذه السور الثلاث: الاخلاص ، والفلق، والناس كان النبي صلى الله عليه وسلّم إذا أوى إلى فراشه نفث في كفه ومسح بذلك وجهه، وما استطاع من بدنه، وربما قرأها خلف الصلوات الخمس. فينبغي للإنسان أن يتحرى السنة في تلاوتها في مواضعها كما ورد عن النبي صلى الله عليه وآله و سلم .

مقال ذات صلة: تفسير سورة الكافرون

فيديو شرح سورة الناس لفضيلة الشيخ ابن عثيمين

تفسير سورة الناس التفسير الميسر

الآية الأولى{{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ }}

قل يا محمد: أعوذ و أعتصم برب الناس, القادر وحده على رد شر الوسواس

الآية الثانية{{ مَلِكِ النَّاسِ }}

ملك الناس المتصرف في كل شؤونهم, الغني عنهم.

الآية الثالثة{{ إِلَهِ النَّاسِ }}

إله الناس الذي لا معبود بحق سواه.

الآية الرابعة{{ مِن شَرِّ ٱلْوَسْوَاسِ ٱلْخَنَّاسِ }}

من أذى الشيطان الذي يوسوس عند الغفلة, ويختفي عند ذكر الله سبحانه وتعالى.

الآية الخامسة{{ ٱلَّذِى يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ ٱلنَّاسِ }}

الذي يبث الشر والشكوك في صدور الناس.

الآية السادسة{{ مِنَ ٱلْجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ }}

من شياطين الجن والإنس.

تفسير سورة الناس تفسير الجلالين

آية {{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ }}

أي: خالقهم ومالكهم خُصُّو بالذكر تشريفاً لهم ومناسبة للاستفادة من شر الموسوس في صدورهم.

{{ مَلِكِ النَّاسِ * إِلَهِ النَّاسِ }}

بدلان أو صفتان أو عطفا بيان وأظهر المضاف إليه فيهما زيادة للبيان.

{{ مِن شَرِّ ٱلْوَسْوَاسِ ٱلْخَنَّاسِ }}

(مِن شَرِّ ٱلْوَسْوَاسِ) أي الشيطان سمي بالحدث لكثرة ملابسته له، (ٱلْخَنَّاسِ) لأنه يخنس ويتأخر عن القلب كلما ذُكِرَ الله عز وجل.

{{ ٱلَّذِى يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ ٱلنَّاسِ }}

صدور الناس أي قلوبهم إذا غفلوا عن ذكر الله سبحانه وتعالى.

آية {{ مِنَ ٱلْجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ }}

بيان للشيطان الموسوس أنه جني أو إنسي،كقوله تعالى: (شَيَاطِينَ الإِنْسِ وَالجِنِّ) [الأنعام – 112]

 أو من الجنة بيان له (والناس) عطف على( الوسواس) وعلى كل شمل شر لبيد وبناته المذكورين،

واعترض الأول بأن الناس لا يوسوس في صدورهم الناس إنما يوسوس في صدورهم الجن،

وأُجيب بأن الناس يوسوسون أيضاً بمعنى يليق بهم في الظاهر ثم تصل وسوستهم إلى القلب وتثبت فيه بالطريق المؤدي إلى ذلك والله عز وجل أعلم.

تفسير سورة الناس للشعراوي

فضل و فوائد سورة الناس

سورة الناس لها فضائل عديدة وفوائد كثيرة نذكرها فيما يأتي :

  • ذكرت كلمة الناس في السورة خمس مرات، وقد خصَّ الله سبحانه وتعالى الناس بالذكر دون باقي المخلوقات تكريمًا وتشريفًا لهم.
  • في السورة إثبات لصفات الربوبية والملك والألوهية لله تعالى.
  • جاءت الاستعاذة في سورة الناس بثلاث صفات (برب الناس و ملك الناس وإله الناس) والمستعاذ منه أمر واحد (الوسواس)، أما في سورة الفلق فالاستعاذة بصفة واحدة (برب الفلق) والمستعاذ منه ثلاث أمور ، وذلك لأن الأمر الواحد في سورة الناس أخطر من الثلاثة في سورة الفلق.
  • ذكر ترتيب الصفات الثلاث لله تعالى برب ثم بملك ثم بإله ، فالترتيب في الارتقاء إلى الأعلى، فالرب قد يطلق على كثير من الناس (كرب البيت) فبدأ به لاشتراك معناه، وأما الملك فيوصف به بعض الناس (الملوك) وهم أعلى مقامًا من الناس، فلذلك جاء به بعد الرب، أما الإله فهو أعلى من الملك، وليس هناك إله إلا الله سبحانه وتعالى الواحد الأحد لا شريك له ، فلذلك ختم به.
  • الوسوسة في صدر الإنسان من الشيطان لها أنواع وخطوات كثيرة منها: إفساد الدين والتشكيك في العقائد فإن لم يقدر على ذلك أمره بالمعاصي فإن لم يقدر يثبطه عن الطاعات ، فإن لم يقدر يدخل عليه الرياء في الطاعات ليحبطها ويدخل عليه العُجْبَ بنفسه فيدخل في قلب المسلم نار الحسد والحقد والغضب حتى يقود الإنسان إلى شر الأعمال ، لذلك يجب أن تقرأ المعوذتان لطرد الوسوسة وإطفاء نار الحسد والحقد والغضب، وكذلك تقرأ وردًا من القرآن كل يوم.
  • قراءة المعوذات ثلاث مرات في الصباح والمساء كفاية لك من كل شيء.
  • قراءة المعوذات مرة واحدة عقب كل صلاة فيه استجابة لأمر رسولنا صلوات ربي وسلامه عليه.
  • قراءة المعوذات شفاء كل مريض وشفاء من السحر والحسد والعين فهما من سور الرقية الشرعية الصحيحة.

الأحاديث الصحيحة في فضل سورتي الفلق والناس

تفسير سورة الناس

  1. عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت: “أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا أوَى إلى فِراشِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ جَمع كَفَّيْهِ، ثُمَّ نَفَثَ فِيهِما فَقَرَأَ فِيهِما: قُلْ هو اللَّهُ أحَدٌ وقُلْ أعُوذُ برَبِّ الفَلَقِ وقُلْ أعُوذُ برَبِّ النَّاسِ، ثُمَّ يَمْسَحُ بهِما ما اسْتَطاعَ مِن جَسَدِهِ، يَبْدَأُ بهِما علَى رَأْسِهِ ووَجْهِهِ وما أقْبَلَ مِن جَسَدِهِ يَفْعَلُ ذلكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ” (صحيح البخاري)
  2. عن عبدالله بن خبيب رضي الله عنه قال: “خرجنا في ليلةِ مَطَرٍ وظُلْمَةٍ شديدةٍ نطلبُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لِيُصليَ لنا ، فأدركناه ، فقال : أصليتم ؟ فلم أقلْ شيئًا ، فقال : قلْ . فلم أقلْ شيئًا ، ثم قال : قلْ. فلم أقلْ شيئًا ، ثم قال : قلْ : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ، ما أقولُ ؟ قال : قل هو الله أحد والمُعَوِّذَتين حينَ تُمسي وحينَ تُصبحُ ثلاثَ مراتٍ تُكفيك مِن كلِّ شيءٍ” (صحيح أبوداوود وحسنه الألباني)
  3. عن عقبة بن عامر قال: “كنتُ أقودُ لرسولِ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ – ناقتَهُ في السَّفَرِ ، فقال لي : يا عقبَةُ ! ألَا أُعَلِّمُكَ خيرَ سورتَيْنِ قُرِئَتا ؟ ! فَعَلَّمَنِي رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ – : قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ قالَ : فَلَمْ يَرَنِي سُرِرْتُ بِهِما جِدًا ، فَلَمَّا نَزَلَ لصلاةِ الصبحِ ؛ صلَّى بِهما صلاةَ الصبحِ للناسِ ، فلَمَّا فَرَغَ التفتَ إِلَيَّ ، فقال : يا عقبةُ ! كيفَ رأيتَ ؟ (أخرجه مسلم و الترمذي )

المصادر

  1. تفسير  عبد الرحمن السعدي أو كتاب تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان.
  2. وتفسير القرآن الكريم لابن كثير.
  3. تفسير القرآن الكريم للجلالين السيوطي والمحلي.
  4. التفسير الميسر لـ القرآن مجمع الملك فهد.
  5. الأحاديث من موقع الدرر السنية.

الخاتمة

وختامًا فهذا تفسير سورة الناس إحدى سور القرآن العظيم وسوف نكتب تفاسير أخرى كتفسير سور الفاتحة و الزلزلة وغيرهم فنسأل اللـه أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجه وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *