كيف تمحو ذنوبك يوميا | أعمال تغفر الذنوب والسيئات

كيف تمحو ذنوبك يوميا | أعمال تغفر الذنوب والسيئات

اليوم نتحدث عن كيف تمحو ذنوبك يومياً ؟ من خلال بعض العبادات
و الأعمال البسيطة التي علمنا إياها الحبيب صلى الله عليه وسلم،

فالحمد لله الغفار التواب، الحمد لله الذي يغفر الذنوب ولو بلغت عنان السماء،

والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم،

فاللهم صل وسلم على سيدنا محمد صلاة تكفر بها سيئاتنا وتمحو
بها ذلاتنا وتبدل بها سيئاتنا حسنات.

كيف تمحو ذنوبك ؟ أعمال صالحة

ثلاثة عشر عملاً أخبرنا بهم الرسول صلى الله عليه وسلم، يكونوا
سبباً في محو الذنوب، وهي كالتالي:

أولًا: امحها بقول: {لا إله إلا الله والله أكبر ولاحول ولاقوة إلا بالله} .

فقد أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن من قالها محيت
خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر،

فهي كلمات بسيطة لن تأخذ من وقتنا إلا القليل، تستطيع قولها
في وسائل المواصلات المتعددة،

بدلاً من الكلام فيما لا يفيد أو اللعب بالهاتف، تستطيع قولها وأنت تؤدي رياضة المشي أو الجري،

فاحرص أخي على قولها فجميعنا نذنب، ولن يُغفر الذنب إلا بما أمر الله ورسوله.

ثانيًا: امحها بقول: {الحمد لله الذي أطعمني هذا، ورزقنيه، من غير حول مني، ولا قوة} بعد طعامك

أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن من قال هذا الدعاء عقب الإنتهاء من طعامه،

غفر الله له ما تقدم من ذنبه، وهذا عملٌ يسير أيضاً يمحو سيئاتنا، وتُغفر بسببه ذنوبنا،

وهو شكرٌ لله تعالى على نعمة الطعام، التي تجعلنا نقوى على القيام بأعمالنا،

ومعظمنا يأكل كل يوم ثلاث مرات، فلماذا نترك هذا الذكر؟

ثالثًا: امحها بقول: {الحمد لله الذي كساني ثوبي هذا، ورزقنيه، من غير حول مني ولا قوة}عند لبس ثوبك .

فقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن من قال عند لبس ثوبه هذا الدعاء غفر الله له ما تقدم من ذنبه،

وهذا الذكر شكرٌ لله تعالى على نعمة الثوب، ولا تنس قول (بسم الله) عند خلع الثوب،

فقد وردت أحاديث في قول بسم الله عند خلع الثوب لكنها ضعيفة،

وقد أجاز العلماء الأخذ بالأحاديث الضعيفة، في فضائل الأعمال كالذكر عند خلع الثوب.

رابعًا: امحها بقول: {سبحان الله وبحمده} في اليوم مائة مرة .

فقد حث النبي صلى الله عليه وسلم المؤمنين على قول سبحان الله وبحمده في اليوم مائة مرة،

لتغفر خطاياهم ولو كانت مثل زبد البحر،

عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

[من قال حين يصبح وحين يمسي، سبحان الله وبحمده مائة مرة، غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر]،

ويقصد بالخطايا هنا الذنوب الصغيرة.

كيف تمحو ذنوبك ؟

خامسًا: امحها { بالتسبيح ثلاثا وثلاثين، وبالتحميد ثلاثا وثلاثين، وبالتكبير ثلاثا وثلاثين } بعد صلاتك .

ففي الحديث الشريف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

أن من سبح ثلاثا وثلاثين وحمد الله ثلاثا وثلاثين وكبر ثلاثا وثلاثين، بعد الصلاة،

غفرت ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر،

عن الحبيب صلى الله عليه وسلم قال:

[من سبح الله في دبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين، وحمد الله ثلاثاً وثلاثين، وكبر الله ثلاثاً وثلاثين،

وقال تمام المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير،

غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر].

سادسًا: امحها بقول: {لا إِلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شرِيكَ لهُ، له المُلْكُ،
و له الحمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ، لاحَوْلَ ولا قُوةَ إلا باللهِ العلىِّ
العظيمِ، سُبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، ولا إلهَ إلا اللهُ، واللهُ أكبر} قبل نومك .

فمن قالها قبل النوم غفرت له ذنوبه، وإن كانت مثل زبد البحر، كما أخبرنا حبيبنا صلى الله عليه وسلم.

سابعًا: امحها بقول: {أشهد أن لا إله إلا الله، وحده لاشريك له،
وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا} عند الأذان .

فقول أشهد أن لا إله إلا الله، وحده لاشريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله،

رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا يغفر ذنوب العبد،

كما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:

[من قال حين يقول المؤذن أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدًا رسول الله وأنا أشهد،

رضيت بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمد رسولاً غفر له ذنبه].

كيف تمحو ذنوبك ؟

ثامنًا: امحها بالاستغفار .

فمن قال أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه، غفر له ذنبه وإن كان فر من الزحف،

ومن استغفرمن ذنبه بعد فعله يمحو الله تعالى له هذا الذنب.

تاسعا : امحها بالتوبة .

فالتوبة النصوح الصادقة لله تعالى، تكفر السيئات ويبدل الله السيئات حسنات ويدخل العبد الجنة.

شروط التوبة :

  • الإقلاع عن الذنب.
  • الندم على ما فات.
  • العزم على عدم العودة إلي الذنب.
  • رد الحقوق لأصحابها.

عاشرا: امحها بالتسامح والعفو .

فبالعفو والتسامح نعيش حياة طيبة ويغفر الله ذنوبنا.

الحادي عشر: امحها بالصبر على الشدائد.

فإن أي شيء يصيب المسلم سواء أكان تعبا أو هما أو حزنا أو غما، حتى لو أصيب بشوكة فإن الله تعالى يكفر بها من خطاياه،

عن رسولنا صلى الله عليه وسلم قال:

[ما يصيب المسلم من نصبٍ ولا وصبٍ، ولا همٍ ولا حزنٍ ولا أذىً ولا غمٍ، حتى الشوكة يشاكها، إلا كفَّر الله بها من خطاياه].

كيف تمحو ذنوبك
كيف تمحو ذنوبك

كيف تمحو ذنوبك ؟ عبادات تمحو الذنوب

وهناك بعض العبادات والفروض التي فرضها الله علينا لمحو ذنوبنا وكسب الأجر والثواب والتي تتمثل في الآتي:

أولاً: الصلاة

عن أبي هريرة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
“أرأيتم لو أن نهرًا بباب أحدكم يغتسل منه كلَّ يومٍ خمس مرات، هل
يبقى من دَرَنِه شيء؟ قالوا: لا يبقى مِن درنه شيء، قال: فذلك مثل
الصلوات الخمس، يمحو الله بهن الخطايا” رواه البخاري.

وهذا يدل عن أن الصلاة بكافة شروطها بدءاً من سماع الأذان والوضوء
وإقامة الصلاة وحتى الأذكار التي تُقال عقب الصلاة كلها مغفرة للإنسان
وتمحو الذنوب والمعاصي.

وهناك العديد من الأحاديث النبوية الشريفة التي تدل على ذلك والتي سنذكر لكم أهمها كالتالي:

عن عثمان بن عفان قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
“ما مِن امرئ مسلم تحضره صلاةٌ مكتوبة فيُحْسن وضوؤها وخشوعها
وركوعها، إلا كانتْ كفارةً لما قبلها مِن الذنوب ما لم يؤت كبيرةً وذلك الدهر كله” رواه مسلم.

 عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
“َمن اغتسل ثم أتى الجمعة فصلى ما قدر له، ثم أنصت حتى يفرغ
مِن خطبته، ثم يصلِّي معه، غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى وفضل ثلاثة أيام ” رواه مسلم.

روى الطبراني عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
“إن العبد إذا قام يُصلي أُتِي بذنوبه فجعلتْ على رأسه وعاتقيه، كلما ركع
وسجد تساقطتْ عنه”؛ حديث صحيح

ثانياً: الصيام

الصيام تكفير للذنوب والمعاصي سواء كان صوم شهر رمضان الفضيل
أو صوم النوافل أو صوم التطوع وقد ذكر رسولنا الكريم وأوضح فضل
الصيام ودوره في كسب الثواب ومغفرة الذنوب من خلال الحديث النبوي الشريف كالتالي:

عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “مَن صام رمضان
إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدَّم من ذنبه”، رواه البخاري ومسلم

كما أن من صام ليلة القدر التي تأتي في شهر رمضان المبارك غفر الله له
ما تقدم من ذنبه، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
“من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه ” رواه البخاري.

أما بالنسبة لصيام التطوع فهو له فضل كبير على المسلم ورحمة
له يوم القيامة حيث قال رسولنا الكريم:

عن أبي قتادة قال: سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صوم يوم عرفة؟
فقال: “يكفِّر السنة الماضية والباقية، قال: وسئل عن صوم يوم عاشوراء؟
فقال: يكفر السنة الماضية” رواه مسلم.

ثالثا: أداء العمرة

أداء العمرة هي مغفرة للذنوب ولكن على المرء أن يكون تائبًا توبة
نصوح ولا يعود لإرتكاب المعاصي مرة أخرى وقد أوضح الرسول
صلى الله عليه وسلم ذلك في حديثه الشريف قائلاً: “العمرة إلى العمرة
كفَّارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة” رواه البخاري.

روى الترمذي عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: “تابعوا بين الحج والعمرة؛ فإنهما يَنفيان الفقر والذنوب كما ينفي
الكير خبث الحديد والذهب والفضة، وليس للحجة المبرورة ثوابٌ إلا الجنة”
حديث صحيح.

ويذكر أيضاً أن الطواف تطوعًا حول الكعبة له فضل عظيم في محو الذنوب
والخطايا واستبدلها بالحسنات، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم قال:
“مَن طاف بهذا البيت أسبوعًا (سبعة أشواط) فأحصاه كان كعتق رقبة،
لا يضع قدمًا ولا يرفع أخرى إلا حطَّ الله عنه خطيئةً، وكتب له بها حسنةً”
رواه الترمذي حديث صحيح.

رابعاً: الحج المبرور

الحج هو أحد أركان الإسلام التي فرضها الله سبحانه وتعالى على
عباده لمن استطاع منهم أداء الفريضة لأن الحج من الفرائض التي
تحتاج لبذل مجهود ومال وبالطبع هو من أكثر أركان الإسلام التي
يقوم بها المسلمون بهدف غفران الذنوب ومحو المعاصي وقال
صلى الله عليه وسلم: “الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة” متفق عليه.

وفى هذا الحديث بيان يوضح عظيم فضل الحج في الآخرة، وإنه إذا
كان مبروراً كتبت الجنة لصاحبه.

قال صلى الله عليه وسلم:” من حج هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق
خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه” رواه البخاري ومسلم.

وهذا دليل قاطع على أن الحج يغفر جميع ذنوب المرء ويصبح كالطفل
المولود الذي لم يقترف أي شيء من الذنوب أو المعاصي ولكن هنا كي
يتحقق الحج بشكل صحيح يجب أن يكون هناك توبة نصوحة وأن يكون
المسلم نادماً على ما فعله من ذنوب ولا يعود لها مرة أخرى،
لأن شرط التوبة هنا هام جدًا ولا يصح قبول التوبة الا بالنية الصادقة،

وكذلك يمحو الله الذنوب في أيام العشر من ذي الحجة بكثرة الأعمال
الصالحة في هذه الأيام فهي أحب إلى الله تعالى من غير ها،
قال صلى الله عليه وسلم: (ما العَمَلُ في أيَّامٍ أفْضَلَ
منها في هذِه؟ قالوا: ولَا الجِهَادُ؟ قَالَ: ولَا الجِهَادُ،
إلَّا رَجُلٌ خَرَجَ يُخَاطِرُ بنَفْسِهِ ومَالِهِ، فَلَمْ يَرْجِعْ بشيءٍ)
رواه البخاري.

وكذلك تمحى الذنوب في يوم عرفة من أيام العشر من ذي الحجة
لأن صيام يوم عرفة يكفر ذنوب السنة الماضية والباقية كما قال بذلك
سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

خامسا: الصدقة

الصدقة تكفر الذنوب وتمحي الخطايا وتزكية لنفس المسلم كما أنها
تقي الإنسان من المصائب والشدائد قال الله تعالى: ” إِنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ
قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ ” سورة التغابن: آية 17

ومن الأحاديث النبوية الشريفة التي توضح أثر الصدقة وفضلها في مغفرة الذنوب ما يلي:

روى الترمذي عن كعب بن عجرة قال: قال لي رسول الله صلى
الله عليه وسلم: “الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار” حديث صحيح.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم “مَن تصدق بعِدْل تمرة من كسب
طيب، ولا يقبل الله إلا الطيب، فإنَّ اللهَ يَتَقَبَّلُها بيمينه ثم يُرَبّيها لصاحبها
كما يربي أحدكم فلوَّه حتى تكون مثل الجبل”. رواه الألباني.

ويجب على أن تكون الصدقة خالصة لوجه الله تعالى ولا يتبعها بالمن والأذى
وأن يحرص ألا تكون صدقته من رديء المال أو الطعام وعليه أن يقدمها بطيب خاطر.

سادساً: الدعاء

الله سبحانه وتعالي رحمته كبيرة وواسعة بالمؤمنين فهو يفتح باب
التوبة دائمًا ويغفر للإنسان الذنوب والخطايا ويجعلها كزبد البحر فقد
قال صلى الله عليه وسلم‏:  ‏«مَنْ قالَ حِينَ يأوي إِلى فِرَاشِهِ أَسْتَغْفِرُ
الله العظيم الّذِى لا إلهَ إلاّ هُوَ الحَيّ القَيّومُ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ثَلاَثَ مَرّاتٍ غَفَرَ
الله لَهُ ذُنُوبَهُ وإنْ كَانَتَ مِثْلَ زَبَدِ البحْرِ، وإِنْ كانَتْ عَدَدَ وَرَقِ الشّجَرِ، وإِنْ
كَانَتْ عَدَدِ رَمْلِ عَالِجٍ وَإِنْ كَانَتْ عَدَدَ أيّامِ الدّنْيَا‏»‏‏، رواه الترمذي.

لذلك على المسلم أن يكثر من الدعاء والاستغفار وقول الأذكار فهذا كله
يمكنه من مسح ذنوبه وخطاياه ويكثر من حسناته ويجعله في عيشة راضية
وهناك العديد من الأدعية التي تكفر الذنوب والتي تتمثل في الآتي:

الدعاء الأول:

(اللهم إنا نسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والسلامة من كل
إثم والغنيمة من كل بر والفوز بالجنة والنجاة من النار يا حي يا قيوم
برحمتك نستغيث اللهم أصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة
عين ولا أقل من ذلك اللهم نسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمنا
منه وما لم نعلم ونعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما علمنا منه وما لم نعلم).

الدعاء الثاني:

(اللهم إنا نسألك صحة في إيمان وإيمان في حسن خلق ونجاح
يتبعه فلاح ورحمة منك وعافية ومغفرة منك ورضوانًا، اللهم إنا نسألك
إيمانا لا يرتد ونعيماً لا ينفد وقرة عين لا تنقطع ومرافقة نبينا محمد صلى
الله عليه وسلم في أعلى جنان الخلد اللهم أعطنا ولا تحرمنا وزدنا ولا
تنقصنا وأكرمنا ولا تهنا وآثرنا ولا تؤثر علينا اللهم يا فالق الحب والنوى
ويا منشئ الأجساد بعد البَلا اغفر لنا ذنوبنا وكفّر عنا سيئاتنا).

الدعاء الثالث:

(اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي، لا إِلَه إِلاَّ أَنْتَ، خَلَقْتَني وأَنَا عَبْدُكَ، وأَنَا على عهْدِكَ
ووعْدِكَ ما اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما صنَعْتُ، أَبوءُ لَكَ بِنِعْمتِكَ علَيَ،
وأَبُوءُ بذَنْبي فَاغْفِرْ لي، فَإِنَّهُ لا يغْفِرُ الذُّنُوبِ إِلاَّ أَنْتَ)

وختاما :

فقد ذكرنا لك كيف تمحو ذنوبك ؟ من خلال 11 عملاً صالحاً، 6 عبادات

فندعو الله تعالى أن يغفر لي ولكم ذنوبنا، كبيرها وصغيرها، علانيتها وسرها،

فاللهم صل وسلم على سيدنا محمد صلاة  تغفر بها ذنوبنا وتمحو بها ذلاتنا وتكفر بها خطايانا

عن Mohamed Ibrahim

عبد من عباد الله تعالى أفتخر بتخرجي من جامعة الأزهر الشريف كلية أصول الدين والدعوة الإسلامية

شاهد أيضاً

واجبات الصلاة

واجبات الصلاة والفرق بين الركن والواجب

عدد واجبات الصلاة ثمانية ويقصد بها الأفعال أو الأقوال التي تجب في الصلاة، وهذه الواجبات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *