علاج فيروس كورونا في القرآن والسنة

فيروس كورونا | أربعة أسباب لعلاج كورونا في القرآن الكريم والسنة النبوية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول الله تعالى:
” مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ “.

معلومات عن فيروس كورونا الجديد

هرع الناس جميعًا على مرض عرف باسم (فيروس كورونا)، خرج هذا المرض من مدينة ووهان الصينية،
وانتشر بسرعة كبيرة حول العالم، فقد أصاب حوالي 1,696,139 شخصا في العالم،
وللمزيد من الإحصائيات ومعرفة الجديد عن هذا الفيروس اضغط هنا.

 كورونا وطاعون عمواس

كما يحدث حاليا وظهور مرض كورونا حدث ذلك أيضا في عام 18هـ في بلاد الشام
عندما أصيب الناس بوباء عرف باسم (طاعون عمواس
وكان هذا في خلافة سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه،
وقد توفى فيه عدد كبير من المسلمين وبعض الصحابة منهم أبوعبيدة بن الجراح رضي الله عنه،
فالطاعون وباء كوباء كورونا وكل هذه الأوبئة قضاء من الله تعالى وقدر،
فما الذي حدث أثناء ظهور وباء الطاعون؟

تعامل الفاروق عمر رضي الله عنه مع الطاعون

قبل أن ينتشر الطاعون أراد سيدنا عمر أن يزور أرض الشام فقابله أبوعبيدة
وأخبره بظهور الطاعون في الشام فرجع عمر رضي الله عنه ولم يدخل إلى أرض الشام،
عملًا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:
“إذا سمعتم به في أرض فلا تقدموا عليه وإذا وقع وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه” رواه البخاري.

علاج وباء طاعون عمواس

رأى عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقتها أن هذا الوباء لا ينتشر بين أهل الجبال،
فأرسل إلى عمرو بن العاص رضي الله عنه أن يتوجه بالناس إلى الجبال،
وبالفعل اختفى هذا الوباء بعد ذلك.

كيف نتعامل مع فيروس كورونا في ضوء القرآن الكريم والسنة النبوية

  • يجب علينا أن نصبر ونحتسب الأجر عند الله تعالى،
    لأن المؤمن عندما يصاب بضرٍ كفيروس كورونا ويصبر عليه،
    فهو خير له كما أخبرنا بذلك سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف:
    ” عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن،
    إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له”
    رواه مسلم.
  • عدم التشاؤم أو السب أو الاستهزاء بفيروس كورونا،
    فقد دخل النبي صلى الله عليه وسلم،
    على السيدة عائشة رضي الله عنها وقد أصيبت بالحمى،
    فقال لها: ما لك؟ قالت: الحمى لا بارك الله فيها، فقال صلى الله عليه وسلم:
    لا تسبي الحمى فإنها تأكل خطايا ابن آدم كما تأكل النار الحطب،
    وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم ينهى عن التشاؤم بالمرض.

الوقاية من فيروس كورونا في القرآن الكريم والسنة النبوية

أولا: الوضوء 

فقد قالت منظمة الصحة العالمية، أن الوقاية من كورونا تكون بغسل اليدين بالصابون كثيرًا،
والاستنشاق والمضمضة بالماء، ونحن كمسلمون نفعل هذا كل يوم خمس مرات أو أكثر في الوضوء.

ثانيا: الأكل الحلال وترك أكل المحرمات

الأكل مما أحل الله لنا من الطيبات، والابتعاد عن أكل الميتة ولحم الخنزير،
قال تعالى: {إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ}.

ثالثا: الحجر الصحي

عدم الخروج من بلد ظهر فيها الوباء، أو الدخول إليها إذا كنت خارجها،
وهو ما يعرف حاليا باسم الحجر الصحي،
وهذا ما علمنا إياه رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث
“إذا سمعتم به في أرض فلا تقدموا عليه وإذا وقع وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه”.

رابعا: استعمال المناديل

فيجب تغطية الأنف بمنديل أو نحوه أثناء العطس،
وهذا كان هدي النبي صلى الله عليه وسلم،
فكان إذا عطس غطى وجهه بيده أو بثوبه.

أسباب يرفع الله بها عنا وباء كورونا

  • التضرع والعودة إلى الله تعالى، قال تعالى:
    {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَىٰ أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُم بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ}
    فالمقصود بالضراء في هذه الآية الأمراض والأسقام كفيروس كورونا.
  • التوبة والاستغفار، فبعيدًا عن أسباب فيروس كورونا العلمية
    قد يكون السبب هو كثرة الذنوب، فقد قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
    “ما نزل بلاء إلا بذنب وما رُفع إلا بتوبة”،
    فلنتجه إلى الله تعالى بالتوبة والاستغفار
    عسى أن يُجلي عنا هذه الغمة.
  • الرحمة فيما بيننا، فلنرحم الفقراء والمساكين والضعفاء والأيتام،
    حتى يرحمنا الله تعالى من هذا الوباء،
    قال صلى الله عليه وسلم: “من لا يَرحم لا يُرحم”.
  • اتباع أوامر الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم،
    كقراءة الأذكار صباحًا ومساءًا وقبل النوم،
    فهي تكفي وتحمي الإنسان من كل شيء،
    وأكل سبع تمرات في الصباح كل يوم.

الخاتمة

إخواني في الله فلنكثر من الدعاء إلى الله تعالى، فلا يرد قضاء الله تعالى إلا الدعاء،
ولا نلتفت إلى الشائعات، ونأخذ المعلومات عن كورونا من وزارة الصحة، أو الجهات المختصة.
 وهذا رجاء ودعاء لله تعالى لدفع البلاء.

دعاء لعل الله أن يوصلنا إلى علاج فيروس كورونا الجديد

يامن لديه شفاء العليل، يا من يحيى العظام وهي رميم،
يا من إذا أعطى عطاؤه فوق المزيد، يا رحمان يارحيم يا ذا العرش المجيد،
اللهم نسألك باسمك الذي لا يضر معه شيء في الأرض ولا في السماء
أن تحفظنا وتحفظ أوطاننا وأحبابنا وذرياتنا من الأسقام يارب العالمين،
اللهم كما أنزلت علينا الوباء أنزل علينا الدواء
فلا شفاء إلا شفاؤك أنت الشافي فلا تردنا خائبين.

عن Mohamed Ibrahim

عبد من عباد الله تعالى أفتخر بتخرجي من جامعة الأزهر الشريف كلية أصول الدين والدعوة الإسلامية

شاهد أيضاً

واجبات الصلاة

واجبات الصلاة والفرق بين الركن والواجب

عدد واجبات الصلاة ثمانية ويقصد بها الأفعال أو الأقوال التي تجب في الصلاة، وهذه الواجبات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *