أهمية الحجاب في الاسلام
أهمية الحجاب في الاسلام

أهمية الحجاب في الإسلام وصفات الحجاب الشرعي

أهمية الحجاب في الإسلام كبيرة وضرورية فهو يصون المرأة ويحفظها من سوء الفتن ومن الفاسقين والفاسدين.

وقد أمر الله تعالى بالحجاب وذكر ذلك في عدة آيات من القرآن الكريم حيث قال في سورة الاحزاب: ” يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا” آية (95).

كما قال الله تعالى: “وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَىٰ” سورة الأحزاب آية (33).

كما أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم بالحجاب قائلاً: “المرأةُ عورةٌ فإذا خرَجتْ استشرَفها الشَّيطانُ وأقرَبُ ما تكونُ مِن ربِّها إذا هي في قعرِ بيتِها” (أخرجه الترمذي) ويقصد بأن المرأة يجب أن تستر جسمها لأن جسم المرأة يدعو للفتن الشيطانية ويجب ستره والحفاظ عليه.

أهمية الحجاب في الإسلام

للحجاب العديد من الجوانب الإيجابية التي تعود على المرأة والمجتمع بالفائدة
حيث أنه يحفظ المرأة ويصون عفتها ويحجب عنها سوء نوايا البشر.
بالإضافة إلى أنه له جوانب نفسية وفوائد أخرى والتي تتمثل في الآتي:

  • الحجاب طاعة من المرأة لله عز وجل حيث قال الله في كتابه العزيز: “وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا ) سورة الأحزاب 36.
  • الحجاب طهارة لقلب الرجل والمرأة  حيث يبعد الرذائل و يحصن المرأة من التعرض للمفسدات،
    ويبعد الرجل عن ارتكاب الفواحش لأن الحجاب يستر فتن جسم المرأة، وقال الله عز وجل:” وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ” (الأحزاب – 53).
  • الحجاب دليل على العفة: الحجاب علامة شرعية تشير إلى المرأة العفيفة وتميزها عن غيرها من النساء
    حيث أن المرأة التي ترتدي الحجاب وفق الشرع والدين لا يجرؤ أحداً أن يمسها أو ينال من عفتها
    حيث قال الله تعالى:” ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ” (الأحزاب – 59).
  • الحجاب حياء وحياء المرأة في الحجاب والله سبحانه وتعالى وضع صفة الحياء في البشر ليزينهم ويجملهم،
    حيث أن الحياء يدعو للفضيلة ويستنكر الرذائل.
  • الحجاب يدل على الايمان فالمرأة المحجبة تستر نفسها مخافة الوقوع في معصية الخالق،
    فهي تتقي الله وتلتزم بكل ما أمر به الله ورسوله، فقد قال الله عز وجل في القرآن الكريم: “يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا ۖ وَلِبَاسُ التَّقْوَىٰ ذَٰلِكَ خَيْرٌ ۚ ذَٰلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ”(الأعراف – 26).
أهمية الحجاب في الاسلام
أهمية الحجاب في الاسلام

صفات الحجاب الشرعي

  • أن يكون ساتراً جميع أجزاء البدن باستثناء الوجه والكفين.
  • أن لا يكون مزين بطريقة ملفتة وهذا يشمل كل شيء يمكن أن يجذب انتباه الرجال.
  • أن لا يكون شفافا يكشف ما تحته من الجسد أو الثياب لتجنب لفت الانتباه أو الإثارة.
  • يجب أن يكون الحجاب فضفاضًا وواسعاً وليس ضيقاً يظهر تفاصيل الجسم.
  •  لا ينبغي أن يكون للحجاب رائحة عطور أو بخور وغير ذلك لأن النهي جاء من النبي صلى الله عليه حين قال:
    (أيّما امرأةٍ استعطَرت فمرّت على قومٍ، ليجدوا من ريحها، فهي زانيةٌ)، حيث وصفها رسول الله بأنها زانية،
    لأنها دعت الرجال إلى النظر إليها وإثارة رغباتهم.
  • أن لا يكون لبس المرأة متشبها بالرجال فقد لعن الرسول صلى الله عليه وسلم الرجال المتشبهون بالنساء والنساء المتشبهات بالرجال.
  • أن لا يكون لباس شهرة وهو اللباس الذي يتميز بكثرة الزخارف والألوان حيث يكون ملفتاً كثيراً للنظر.

متى يجب ارتداء الحجاب

يستحسن أن ترتدي الفتاة الحجاب عندما تبلغ العشر سنوات، لكنها ليست ملزمة ولكن هو للتعويد على ارتداؤه

وفي حالة إذا كانت الفتاة جميلة وجذبت الانتباه، أو أن جسدها كان كبيرًا بشكل ملفت وكانت تخشى الفتنة، فيجب عليها أن ترتدي الحجاب،

ويجب أن تعتاد الفتاة تدريجياً على الحجاب، واستخدام أساليب ترغبها بارتدائه والتحلي معها بالصبر والتغافل، حتى لو بلغت سن الامتثال للالتزام بارتداء الحجاب كان ذلك محببًا لها، ولا يجوز استخدام العنف معها حتى يجعلها ذلك كارهة للدين والشريعة.

ويتم وجوب ارتداء الحجاب عند بلوغ الفتاة بنزول دم الحيض، أو بلوغ سن الخامسة عشر، أو ظهور شعر خشن على الفرج، أو نزول المني في المنام، إذا حدثت إحدى هذه العلامات، حتى لو لم تكن في الخامسة عشرة من عمرها، وجب عليها ارتداء الحجاب، وتم تكليفها بجميع المهام، وبالتالي تمت مكافأتها على أفعال الطاعة، وتأثم بفعل المعاصي.

عن Mohamed Ibrahim

عبد من عباد الله تعالى أفتخر بتخرجي من جامعة الأزهر الشريف كلية أصول الدين والدعوة الإسلامية

شاهد أيضاً

واجبات الصلاة

واجبات الصلاة والفرق بين الركن والواجب

عدد واجبات الصلاة ثمانية ويقصد بها الأفعال أو الأقوال التي تجب في الصلاة، وهذه الواجبات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *