التسامح من أجمل الصفات...حديث عن التسامح

التسامح من أجمل الصفات…حديث عن التسامح

حديث عن التسامح.. التسامح والعفو سمتان من سمات المؤمن القوي، والعفو صفة من صفات الله تعالى واسم من أسماء الله الذي يدل على سعة المغفرة والتسامح عند الله، عن ذنوب العباد مهما كان الذنب إذا ثابوا وأنابوا،

كما أنه خلق الرسل والأنبياء عليهم السلام، وهو من صفات المتقين والصالحين والعظماء.

فالتسامح عبارة عن صفة حميدة تعني تسامح الشخص في أمر ما أي: تهاون فيه،

والتسامح يشمل جميع أنواع المعاملات المالية والاجتماعية،

وهدف التسامح والعفو بين الناس هو نشر المودة والمحبة في نفوس الأفراد والجماعات وعدم التركيز على عيوبهم،

وتعلم كيفية العفو عند المقدرة والتجاوز عن ذلات الآخرين.

حديث عن التسامح

الجدير بالذكر أن الأحاديث في الدين الإسلامي التي تتحدث عن التسامح والعفو والمغفرة كثيرة لذلك سنذكر بعضها في هذا المقال.

 

حديث عن التسامح

 

ومن الأحاديث المتعددة التي تتحدث عن العفو والتسامح بوجه عام في الدين الإسلامي كالآتي:

  • أول حديث عن التسامح :

عن عائشة رضي الله عنها قالت للنبي صلى الله عليه وسلم:

“هلْ أتَى عَلَيْكَ يَوْمٌ كانَ أشَدَّ مِن يَومِ أُحُدٍ،”قالَ: لقَدْ لَقِيتُ مِن قَوْمِكِ ما لَقِيتُ، وكانَ أشَدَّ ما لَقِيتُ منهمْ يَومَ العَقَبَةِ، إذْ عَرَضْتُ نَفْسِي علَى ابْنِ عبدِ يالِيلَ بنِ عبدِ كُلالٍ، فَلَمْ يُجِبْنِي إلى ما أرَدْتُ، فانْطَلَقْتُ وأنا مَهْمُومٌ علَى وجْهِي، فَلَمْ أسْتَفِقْ إلَّا وأنا بقَرْنِ الثَّعالِبِ فَرَفَعْتُ رَأْسِي، فإذا أنا بسَحابَةٍ قدْ أظَلَّتْنِي، فَنَظَرْتُ فإذا فيها جِبْرِيلُ، فَنادانِي فقالَ: إنَّ اللَّهَ قدْ سَمِعَ قَوْلَ قَوْمِكَ لَكَ، وما رَدُّوا عَلَيْكَ، وقدْ بَعَثَ إلَيْكَ مَلَكَ الجِبالِ لِتَأْمُرَهُ بما شِئْتَ فيهم، فَنادانِي مَلَكُ الجِبالِ فَسَلَّمَ عَلَيَّ، ثُمَّ قالَ: يا مُحَمَّدُ، فقالَ، ذلكَ فِيما شِئْتَ، إنْ شِئْتَ أنْ أُطْبِقَ عليهمُ الأخْشَبَيْنِ؟ فقالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم: بَلْ أرْجُو أنْ يُخْرِجَ اللَّهُ مِن أصْلابِهِمْ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ وحْدَهُ، لا يُشْرِكُ به شيئًا” [رواه مسلم].

يوم العقبة: يوم ذهاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى الطائف.

قرن الثعالب: هو ميقات يحرم منه الحجاج القادمين من الطائف، واسمه قرن المنازل.

الأخشبين: الأخشب هو الجبل العظيم، وهما جبلان يحيطان بمكة المكرمة.

  • ثاني حديث:

    Advertisement

عن أنس رضي الله عنه قال:

“كُنْتُ أمْشِي مع رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وعليه بُرْدٌ نَجْرَانِيٌّ غَلِيظُ الحَاشِيَةِ، فأدْرَكَهُ أعْرَابِيٌّ فَجَبَذَهُ برِدَائِهِ جَبْذَةً شَدِيدَةً، حتَّى نَظَرْتُ إلى صَفْحَةِ عَاتِقِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قدْ أثَّرَتْ بهَا حَاشِيَةُ البُرْدِ مِن شِدَّةِ جَبْذَتِهِ، ثُمَّ قالَ: يا مُحَمَّدُ مُرْ لي مِن مَالِ اللَّهِ الذي عِنْدَكَ، فَالْتَفَتَ إلَيْهِ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ ضَحِكَ، ثُمَّ أمَرَ له بعَطَاءٍ” [رواه البخاري].

بردٌ نجراني غليظ الحاشية: ثوب غليظ من أطرافه مصنوع في بلد باليمن تسمى نجران.

فجبذه بردائه جبذة شديدة: أي جذب الأعرابي رسول الله بشدة.

صفحة عاتق رسول الله: مكان عند المنكبين.

  • ثالث حديث:

عن السيدة عائشة رضي الله عنها قالت:

“ما ضَرَبَ رَسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- شيئًا قَطُّ بيَدِهِ، وَلَا امْرَأَةً، وَلَا خَادِمًا، إلَّا أَنْ يُجَاهِدَ في سَبيلِ اللهِ، وَما نِيلَ منه شيءٌ قَطُّ، فَيَنْتَقِمَ مِن صَاحِبِهِ، إلَّا أَنْ يُنْتَهَكَ شيءٌ مِن مَحَارِمِ اللهِ، فَيَنْتَقِمَ لِلَّهِ -عَزَّ وَجَلَّ-” [رواه مسلم].

  • رابع حديث:

    Advertisement

عن أبي هريرة رضي الله عنه: قال صلى الله عليه وسلم:

“لا تَحاسَدُوا، ولا تَناجَشُوا، ولا تَباغَضُوا، ولا تَدابَرُوا، ولا يَبِعْ بَعْضُكُمْ علَى بَيْعِ بَعْضٍ، وكُونُوا عِبادَ اللهِ إخْوانًا، المُسْلِمُ أخُو المُسْلِمِ، لا يَظْلِمُهُ ولا يَخْذُلُهُ، ولا يَحْقِرُهُ التَّقْوَى هاهُنا ويُشِيرُ إلى صَدْرِهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، بحَسْبِ امْرِئٍ مِنَ الشَّرِّ أنْ يَحْقِرَ أخاهُ المُسْلِمَ، كُلُّ المُسْلِمِ علَى المُسْلِمِ حَرامٌ، دَمُهُ، ومالُهُ، وعِرْضُهُ” [رواه مسلم].

ولاتناجشوا: التناجش هو أن يزيد شخص على آخر في السلعة وهو لا يريد شراؤها، كرهاً فيه بقصد إيذائه، أو زيادة الثمن لمالك السلعة.

ولا تباغضوا: التباغض هو البعد عن أسباب الكراهية والبغضاء كالنميمة والغيبة.

فوائد التسامح

العفو والصفح من معاني التسامح، وللصفح والعفو فوائد عدة تعود على صاحبها بالخير، منها:

  • سبب لنيل رضا الله تعالى.
  • سبب لتقوى الله تعالى.
  • طلب المغفرة والعفو.
  • العفو من صفات المتقين.
  • طريق للفوز بالجنة.
  • توثيق العلاقات الاجتماعية.
  • العزة لمن يسامح ويصفح عن الآخرين.
  • المحبة والألفة بين الناس.
  • الشعور بالراحة النفسية والطمأنينة.
  • الشعور بالسكينة وشرف النفس.
  • إزالة ما في النفس من حقد وكراهية.
  • كسب الرفعة والمحبة عند الناس وعند الله تعالى.

Advertisement

عن Mohamed Ibrahim

عبد من عباد الله تعالى أفتخر بتخرجي من جامعة الأزهر الشريف كلية أصول الدين والدعوة الإسلامية

شاهد أيضاً

حديث عن الأخلاق

حديث عن الأخلاق وأهمية الأخلاق في الإسلام

حديث عن الأخلاق مع الشرح وتوضيح أهمية الأخلاق في الإسلام بالإضافة لبعض الأحاديث النبوية الشريفة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *