حديث عن العلم
حديث عن العلم

حديث عن العلم بالتفسير وأهم الأحاديث النبوية الصحيحة

سنقدم لكم حديث عن العلم بالتفسير بالإضافة لبعض الأحاديث النبوية الشريفة
التي تم ذكر العلم والعلماء بها، كما سنوضح كيف اهتم الإسلام بالعلم من خلال
الآيات القرآنية التي أوضحت ذلك، فلنتابع

حديث عن العلم

أحاديث عن الرسول  ،العلم هو المعرفة وهو كل ما ينتج عن دراسة الطبيعة والسلوك البشري والإنساني.

وقد توسع العلم بشكل عام في العصر الحديث لتعدد العلوم والدراسات والتخصصات في هذه الحقبة.

و لقد أولى الإسلام اهتمامًا كبيرًا بالعلم لدوره الكبير في حياة الإنسان، كما أوصى
الإسلامُ بالاهتمام بدراسة علوم الشريعة والفقه والسنة النبوية  ودراسة القرآن لوضع
القوانين والشرائع وتقويم السلوك الانساني  المهم في بناء المجتمعات.

وهناك العديد من الأحاديث النبوية الشريفة التي حثت على العلم ومنها:

عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله – صلَّى الله عليه وسلَّم-: “..من سلكَ
طريقًا يلتمسُ فيه علمًا، سهَّل اللهُ له به طريقًا إلى الجنةِ ..”

مناسبة الحديث الشريف:

الحديث السابق هو دعوة نبوية صريحة للحاجة إلى التعلم وتعزيز رغبة جميع المسلمين
إلى العلم والمعرفة والالتزام بها.

وفي هذا تظهر حكمة الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام حين يجتمع مع الصحابة ليعلمهم
أصول الدين لينشروها بين المسلمين ويستفيد منها جميع البشر.

تفسير الحديث النبوي:

يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث: أن العلم له علاقة وثيقة بالجنة، فمن سلك
طريق العلم وسعى إليه كأنه سلك طريقا للجنه وبالتالي يسهل الله عليه كافة الأمور  ويتمم له بالتوفيق والنجاح.

وهذا يدل على أهمية العلم في الحياة فهو يعود على الانسان بالمنفعة، كما يجب على كل
من ينعم بالعلم والمعرفة أن يُفيد الآخرين بهذا العلم ويؤجر ويُثاب على ذلك.

أحاديث شريفة عن العلم:

حديث عن العلم
حديث عن العلم

وهناك أحاديث نبوية شريفة أخرى عن العلم وهى:

  • الحديث الاول:

روى أبو هريرة -رضي الله عنه- أنَ رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- قال:
“إذا مات الإنسانُ انقطع عملُه إلا من ثلاثٍ: صدقةٍ جاريةٍ، أو علمٍ يُنتَفَعُ به،
أو ولدٍ صالحٍ يدْعو له”

  • الحديث الثاني:

عن عبد الله بن مسعود – رضي الله عنه- قال: “سمِعْتُ النبيَّ -صلَّى اللهُ عليه
وسلَّم- يقولُ: لا حسدَ إلا في اثنتينِ: رجلٍ آتاه اللهُ مالًا، فسلَّطه على هلكتِه
في الحقِّ، ورجلٍ آتاه اللهُ حكمةً، فهو يقضي بها ويعلِّمُها”.

  • الحديث الثالث:

روى معاوية بن أبي سفيان قال: “سَمِعْتُ النبيَّ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- يقولُ:
مَن يُرِدِ اللهُ به خيرًا يُفَقِّهْهُ في الدِّينِ، وإنما أنَا قاسِمٌ واللهُ يُعْطِي، ولن تزالَ هذه
الأمةُ قائمةً على أمرِ اللهِ، لا يَضُرُّهم مَن خالفهم، حتى يأتيَ أمرُ اللهِ”،
والفقه في الدين في الحديث هو العلم في أمور الدين وإنَما من أراد به الله خيرًا يهيِّئ له الفقه في أمور الدين بشكل عام.

  • الحديث الرابع:

عن أبي موسى رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
“مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضا فكانت منها
طائفة طيبه قبلت الماء فأنبتت الكلاء والعشب الكثير وكان منها أجادب أمسكت
الماء فنفع الله بها الناس فشربوا منها وسقوا وزرعوا وأصاب طائفة منها أخرى
إنما هي قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلاء فذلك مثل من فقه في دين الله ونفعه
ما بعثي الله به فعلم وعلم ومثل من لم يرفع بذلك رأسا ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به “
أخرجه البخاري

حديث عن العلم – الشيخ محمد راتب النابلسي

عن Mohamed Ibrahim

عبد من عباد الله تعالى أفتخر بتخرجي من جامعة الأزهر الشريف كلية أصول الدين والدعوة الإسلامية

شاهد أيضاً

حديث عن الأخلاق

حديث عن الأخلاق وأهمية الأخلاق في الإسلام

حديث عن الأخلاق مع الشرح وتوضيح أهمية الأخلاق في الإسلام بالإضافة لبعض الأحاديث النبوية الشريفة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *