علم الأخلاق | مـا هـي شـطـور الأخـلاق ؟

علم الأخلاق | مـا هـي شـطـور الأخـلاق ؟

في هذا المقال سنناقش سوياً معلومات هامة عن علم الأخلاق من حيث تعريفه ومعرفة شطوره من حيث المعاملة والمصدر، تعرف على تفاصيل هامة متعلقة بتلك النقاط من خلال قراءتك للمقال.

علم الأخلاق

علم الأخلاق هو عبارة عن سجية أو طبع، وهذا ما عرف به باللغة العربية فهذا عائد إلى أن مالكها قد شرف عليه، وبقول آخر يكون هذا العلم عبارة عن المروءة والدين.

روى العلامة بن فارس أن:

“الخاء واللام والقاف أصلان – أحدهما تقدير الشيء والآخر ملامسة الشيء”.

علم الأخلاق في الاتفاق أو الاصطلاح عبارة عن حالة مستوطنة بالنفس تتسبب في صدور أفعال عدة بصورة سلسة ويسيرة أي دون أن تتطلب أي تروي أو تفكير، وتلك الحالة يمكن أن تتسبب في صدور أفعال حميدة أو ذميمة.

أخلاق المسلم – علم الأخلاق

أخلاق المسلم الحميدة هي صفة رئيسية من صفات المؤمن الصالح.

فهي تقيه من مخاطر عدة مثل الوقوع في الأخطاء المعيبة التي تجعله محط للعيب أو النقد.

بالإضافة إلى أن مالك تلك الأخلاق غالباً ما لا يميل إلى الرغبة في عمل مشاكل إجرامية أو إحداث أي نوع من أنواع الخطيئة.

فأخلاق المسلم تعتبر من الوحي الإلهي والهدى النبوي بالإضافة إلى أنها من خلق النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

قال الله تعالي:

“وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ”(القلم – 4).

من الجدير بالذكر أن مشارف الأخلاق هي بناء أسسه رسل الله – عليهم السلام أجمعين، حيث أن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم هو من أتم هذا البناء لكي ينتهي بذلك بنيان مكارم الأخلاق، لذا حيازة الشخص على الخلق دون حيازته على الدين يعد أمر غير عائد بالنفع بتاتاً، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

” إنَّما بُعِثْتُ لأُتممَ صالحَ الأخلاقِ”.

شطور الأخلاق

Advertisement
علم الأخلاق | ما هي شطور الأخلاق ؟
شطور الأخلاق

 

يوجد عدد كبير من شطور الأخلاق، حيث أن كل شطر يتبع لعدد هائل من الأمور، مثل ما يلي:

  • شطر الأخلاق من حيث المعاملة

شطر الأخلاق من حيث المعاملة ينقسم لثلاثة أجزاء، هما:

– خلق المعاملة مع الله – عز وجل

هذا الجزء من الأخلاق يقصد به القواعد والأساسات التي تهيمن علاقة الشخص بربه، بجانب الآداب التي لابد أن يتمتع بها أثناء هذه المعاملة والممارسة الظاهرية والباطنية.

– خلق المعاملة مع الآخرون

هذا الجزء من الأخلاق هو التعامل الذي لابد أن يلزم الشخص بتنفيذه مع الأشخاص الآخرون من تعاليم أدبية وسلوكية وأخلاقية.

هو عبارة أيضاً عن قواعد الأخلاق التي تعمل على ضبط علاقة الشخص بالآخرين من حوله، فمن أشهر الأمثلة التي يتمثل فيها هذا النوع، هي:

  1. خلق التعامل مع الوالدين
  2. خلق التعامل مع الأنبياء
  3. خلق التعامل مع المؤمنين
  4. خلق التعامل مع الكفار

– خلق المعاملة مع الذات

هذا الجزء من الأخلاق هو التعامل الذي لابد أن يلزم الشخص بتنفيذه مع ذاته من تعاليم أدبية وأخلاقية.

  • شطر الأخلاق من حيث المصدر

    Advertisement

تتجزأ الأخلاق من حيث مصدرها إلى جزأين رئيسيين، وهما:

– الأخلاق المستحدثة

الأخلاق المستحدثة يقصد بها الأخلاق التي يكتسبها الشخص نتيجة لعوامل اعتيادية أو علوم مكتسبة، حيث ذكر كدليل على هذا الأمر قول رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم:

“إنَّما العلمُ بالتَّعلَّمِ”.

– الأخلاق المستوطنة

الأخلاق المستوطنة يقصد بها الأخلاق النابعة إلى طبيعة الشخص ذاته أي التي فطر بها، حيث ذكر كدليل على هذا الأمر قول الرسول محمد صلى الله عليه وسلم:

“إن فيك خلتين يحبهما الله الحلم والأناة. قال: يا رسول الله! أنا أتخلق بهما أم الله جبلني عليهما؟ قال: بل الله جبلك عليهما. قال: الحمد لله الذي جبلني على خلتين يحبهما الله ورسوله”.

عن Mohamed Ibrahim

عبد من عباد الله تعالى أفتخر بتخرجي من جامعة الأزهر الشريف كلية أصول الدين والدعوة الإسلامية

شاهد أيضاً

فضل صلاة الجمعة

فضل صلاة الجمعة وثوابها العظيم وسنن يوم الجمعة

فضل صلاة الجمعة  التي هي من بين الفرائض التي افترضها الله على عباده المسلمين ومن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *