مكانة المرأة المسلمة
مكانة المرأة المسلمة

مكانة المرأة المسلمة في الإسلام

مكانة المرأة المسلمة كبيرة وعظيمة في مجتمعنا الإسلامي وقد كرمها الله ورسوله
تكريماً عظيماً ووفر لها الصون والحماية وتم ذكر ذلك في بعض آيات القرآن والأحاديث النبوية
الشريفة التي سنتحدث عنها بشكل مفصل من خلال ذلك المقال، تابعونا

مكانة المرأة المسلمة

مكانة المرأة المسلمة
مكانة المرأة المسلمة

إن الحديث عن مكانة المرأة في الإسلام وفي المجتمع والتحدث عن حقوقها قد حاز على
قدر كبير من البحث والقضايا المثارة في هذا المجال، حيث ارتقت مكانة المرأة في الإسلام
منذ نزول الرسالة السماوية، وبدء دعوة رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم،
التي رفعت من شأن المرأة وقضت على عادات الجاهلية المسيئة للنساء بما في ذلك وأد البنات،
وحرمانهن من الميراث واعتبارهن جواري، حتى جاء الإسلام وأرسى قاعدة ثابتة برفع كرامة الإنسان سواءٌ كان رجلاً أو امرأة.

صور مكانة المرأة المسلمة في الإسلام

من أبرز صور مكانة المرأة في الإسلام ما تتطلبه حياة الرسول صلى الله عليه وسلم،
بدءاً من المعاملة الحسنة مع النساء، حيث تساوت أحكام الشريعة الإسلامية على الرجال والنساء فيما عدا طبيعة أجسادهم،

وقصت أم المؤمنين  زينب بنت جحش، إحدى القصص التي أوضحت رحمة النبي بالنساء
حيث قالت زينب أنَّها كانت تَفْلي رأسَ رسولِ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ- وعندَهُ امرأةُ
عثمانَ بنِ عفَّانَ ونساءٌ منَ المُهاجراتِ وَهنَّ يشتَكينَ منازلَهنَّ أنَّها تضيقُ عليْهنَّ ويخرُجنَ
منْها فأمرَ رسولُ اللَّهِ -صلّى اللَّه عليه وسلم- أن تورَّثَ دورَ المُهاجرينَ النِّساءَ فماتَ عبدُ اللَّهِ
بنُ مسعودٍ فوُرِّثتْهُ امرأتُهُ دارًا بالمدينةِ”، وقد كان رسول الله لا يأنف أن يمشي مع الأرامل واليتامى والقيام بحاجاتهن.

 

الأم في الإسلام

Advertisement

كرم الإسلام الأم بشكل ملحوظ من خلال بعض الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة
وأمر بحسن معاملتها وطاعتها وبرها حيث قال الله تعالى في سورة الاسراء: {وَقَضَىٰ رَبُّكَ
أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا  إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا}،

وفي سورة لقمان قوله تعالى: {وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَىٰ وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ
أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ * وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَىٰ أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا ۖ
وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا ۖ وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ۚ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ}.

الزوجة في الإسلام

أوضح الدين الإسلامي حقوق المرأة وواجباتها كما وردتنا من خلال الشريعة الإسلامية
حيث أن الزوجة لها حقوق عديدة على زوجها والتي تشمل:

  • حق المهر.
  • حق النفقة.
  • حق السكن.
  • حق المعاشرة.
  • حق العدل و المساواة.

وفي حال تعدد الزوجات قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع:
” َاتَّقُوا اللَّهَ في النِّسَاءِ،فإنَّكُمْ أَخَذْتُمُوهُنَّ بأَمَانِ اللهِ، وَاسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بكَلِمَةِ اللهِ،
وَلَكُمْ عليهنَّ أَنْ لا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ أَحَدًا تَكْرَهُونَهُ، فإنْ فَعَلْنَ ذلكَ فَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غيرَ مُبَرِّحٍ،
وَلَهُنَّ علَيْكُم رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بالمَعروفِ”.

وقد خص الله النساء في سورتان من القرآن الكريم وهم سورة النساء وسورة الطلاق

كما تم ذكر المرأة في العديد من السور القرآنية الأخرى التي توضح مكانتها في الإسلام
وفيما يخص الدعوة للخير والأمر بالمعروف والنصح والارشاد للفضائل حيث قال تعالى في سورة التوبة:
“وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ
وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ أُولَٰئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ *
وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ۚ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ”.

Advertisement

عن Mohamed Ibrahim

عبد من عباد الله تعالى أفتخر بتخرجي من جامعة الأزهر الشريف كلية أصول الدين والدعوة الإسلامية

شاهد أيضاً

فضل صلاة الجمعة

فضل صلاة الجمعة وثوابها العظيم وسنن يوم الجمعة

فضل صلاة الجمعة  التي هي من بين الفرائض التي افترضها الله على عباده المسلمين ومن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *